.
.
.
.

الرئيس اليمني: لا فرق بين الحوثيين والقاعدة

نشر في: آخر تحديث:

شن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي هجوماً عنيفاً على جماعة الحوثي الشيعية المدعومة من إيران مؤكداً أن لا فرق بين الحوثيين وتنظيم القاعدة.

ونقل موقع "الأهالي نت" الإخباري عن مشايخ قبليين حضروا اجتماع الرئيس هادي بأكثر من 90 زعيما قبليا، أن هادي أكد لهم أن أمام الحوثي خيارين لا ثالث لهما: إما تشكيل حزب سياسي والنزول للميدان للتنافس الديمقراطي وتسليم السلاح السيادي المنهوب لديه للدولة، أو يواجه الجيش والشعب اليمني.

وبحسب المصادر فقد أكد الرئيس هادي أن تسليم الأسلحة السيادية المنهوبة لدى الحوثي أول قضية ستنفذ من مخرجات الحوار الوطني, وأنه شدد خلال اللقاء على أن الجيش صفا واحدا في الحفاظ على مكتسبات الثورة والجمهورية.

وفيما قالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" أن 90 زعيما قبليا من مشايخ اليمن حضروا اللقاء وفي مقدمتهم زعيم قبيلة حاشد الشيخ صادق الأحمر, اعتبر مراقبون تصريحات هادي بمثابة رد على التظاهرات الحاشدة التي نظمها الحوثيون يوم 21 فبراير ورفعوا فيها شعارات تؤكد على انتهاء شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي الذي جرى انتخابه في 21 فبراير/شباط 2012 لولاية رئاسية انتقالية مدتها سنتان بحسب ما نصت عليه المبادرة الخليجية.

كما جاء هجوم الرئيس هادي في أعقاب تصريحات لرئيس المكتب السياسي لجماعة الحوثي صالح هبرة قال فيها "إن النظام الذي يصر على حكم شعبه بالقوة ويُفرض من قبل الخارج غير شرعي وهو أشبه بالغازي". في إشارة الى رفض جماعة الحوثي التمديد للرئيس هادي بعد انتهاء فترة العامين لولايته الانتقالية.

وفي تعليق لـ"العربية نت" قال المحلل السياسي كامل الشرعبي: "لقاء الرئيس هادي بعدد كبير من شيوخ العشائر وخصوصا من محافظات صعدة وعمران وصنعاء جاء استجابة لدعوات متكررة من زعماء العشائر حذرت من تمدد جماعة الحوثي وإمكانية وصولها الى العاصمة صنعاء بعد أن أحكمت سيطرتها على محافظة صعدة في أقصى شمال البلاد وحققت انتصارات لافتة في محافظة عمران.

وأضاف الشرعبي: سبق للرئيس هادي أن اتهم ضمنياً جماعة الحوثي بتنفيذ أجندات إيرانية حينما اتهم طهران بالتدخل في شؤون بلاده وذلك في أكثر من مناسبة.

كما أن الرئيس هادي كشف في أواخر العام 2012 عن ضبط السلطات اليمنية لـ6 شبكات تجسس إيرانية عملت على تجنيد شخصيات سياسية وإعلامية لمصلحة طهران.