.
.
.
.

كيري: روسيا وعدت باحترام وحدة أوكرانيا الترابية

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، الخميس، إن روسيا تعهدت بـ"احترام الوحدة الترابية لأوكرانيا"، وذلك أثناء محادثات هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

كما أكدت روسيا، أثناء الاتصال الهاتفي ذاته، أنها لا تقف وراء الاضطرابات في جمهورية القرم جنوب أوكرانيا، بحسب ما أورد كيري.

وأوضح كيري أن لافروف "صرح بأن المناورات العسكرية القائمة لا علاقة لها بأوكرانيا وكانت مبرمجة سابقاً، كما جدد تأكيد تصريح الرئيس (الروسي فلادمير) بوتين بأن روسيا ستحترم الوحدة الترابية لأوكرانيا".

وكان كيري يتحدث أثناء مؤتمر صحافي مشترك مطول مع نظيره الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، الذي تنشط بلاده بقوة في تسوية الأزمة الأوكرانية.

وشدد كيري: "نحن نعتقد أنه يتعين على الجميع الآن التراجع خطوة، وتفادي كل أشكال الاستفزاز".

وكان كيري حذر الأربعاء موسكو من أي تدخل عسكري في أوكرانيا، معتبراً أن ذلك سيمثل "خطأ فادحاً".

وأضاف كيري: "طلبت بالخصوص أن تعمل روسيا مع الولايات المتحدة ومع أصدقائنا وحلفائنا بهدف مساعدة أوكرانيا على إعادة بناء وحدتها وأمنها واقتصادها".

وعلى الصعيد الاقتصادي، أعلن كيري أن بلاده ستقدم ضمانات قروض إلى أوكرانيا بقيمة مليار دولار إذا ما رغبت بالاقتراض من المؤسسات المالية الدولية.

بدوره، رحب شتاينماير بالقرار الأميركي، مرجحاً أن يخطو الاتحاد الأوروبي خطوة مماثلة وبمبلغ مشابه، مشيراً إلى أنه سيلتقي في واشنطن الجمعة المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد.

وإزاء تسارع الأحداث في أوكرانيا وتصاعد التوتر في جمهورية القرم حيث يتمركز الأسطول الروسي، عبرت لندن ووارسو، الخميس، عن قلقهما، في حين حث الحلف الأطلسي والولايات المتحدة روسيا على تفادي التصعيد.

وأكدت روسيا من جهتها أنها تحترم الاتفاقيات الموقعة مع كييف بشأن الأسطول الروسي في البحر الأسود بالقرم.

وسيطر مسلحون، صباح الخميس، على مقر الحكومة والبرلمان المحليين في جمهورية القرم الأوكرانية في سيمفيروبول، ورفعوا عليهما العلم الروسي.

وتؤوي جمهورية القرم، التي يتحدث سكانها الروسية وتقع في جنوب أوكرانيا، الأسطول الروسي في البحر الأسود.