.
.
.
.

جوبا: سلفاكير لن يتنحى إلا إذا خسر الانتخابات

نشر في: آخر تحديث:

رفضت حكومة دولة جنوب السودان السبت، دعوات المتمردين بقيادة رياك مشار، لتشكيل حكومة انتقالية من دون الرئيس الحالي لجنوب السودان سلفاكير ميارديت، وقالت إنه لا مجال لتنحي سلفاكير إلا في حال عدم فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وطالب قادة كبار موالون لقائد التمرد رياك مشار يوم الجمعة الرئيس سلفاكير بتقديم استقالته، وهددوه بمواجهة خطر المقاومة المسلحة حال لم يتقدم باستقالته.

وأعلن المستشار الصحافي لرئيس جنوب السودان، أتينج ويك، في تصريحات صحافية بالخرطوم السبت، ترحيب حكومة الجنوب بمشاركة المتمردين في الانتخابات المزمعة في العام المقبل، مؤكداً تمسك جوبا بالحوار لإنهاء حالة العنف التي تشهدها البلاد منذ أواخر العام الماضي.

وأكد ويك مواصلة المفاوضات مع المتمردين، قائلاً إن المفاوضات الجارية بأديس أبابا بين الحكومة والمتمردين لا تزال متواصلة بالرغم من العقبات التي تواجهها.

وأكد رفض جوبا للشروط التي يرفعها المتمردون، الداعية لتشكيل حكومة انتقالية بدون سلفاكير، مشيراً إلى أن ذلك غير مقبول إطلاقاً.

وقال ويك إن السبيل الوحيدة لتنحي سلفاكير عدم فوزه في الانتخابات المقبلة، وأشار إلى ترحيب حكومته بمشاركة المتمردين في الاستحقاق الانتخابي المقبل.

وهدد الفريد لادو أحد القادة الكبار الموالين لقائد المتمردين رياك مشار ووزير الدولة للبيئة السابق الرئيس سلفا كير بمواجهة خطر المقاومة المسلحة بالكامل حال لم يتقدم باستقالته، وقال الفريد لصحيفة «سودان تربيون» "على سلفاكير الاستقالة من أجل إيقاف نزيف الدم بدولة الجنوب".

وقال خلال مؤتمر صحافي عقده وأنجلينا تيني زوجة رياك مشار في أديس أبابا الجمعة إن سلفاكير عجز عن قيادة هذا البلد وعليه تقديم نفسه للمحاكمة بتهمة الإبادة الجماعية.

وكان المبعوث الأميركي للسودان دونالد بوث حذَّر من أن تقع دولة جنوب السودان في مستنقع الصراعات الداخلية المدمرة التي أدت بالفعل إلى أعمال قتل وتدمير واسعة، وقال بوث في شهادته أمام جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي يوم الخميس، إن زيادة التوتر في جنوب السودان بدعم من أطراف إقليمية أخرى ستؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة.

وكشف عن حجب إدارة أوباما بعض المساعدات العسكرية إلى جنوب السودان التي تقدر بأكثر من «300» مليون دولار خلال السنوات العشر الماضية، في قطاع الأمن وحده.