.
.
.
.

العراق.. احتجاز رهائن بالمجلس المحلي لسامراء

نشر في: آخر تحديث:

اقتحم مسلحان يرتديان حزامين ناسفين، اليوم الثلاثاء، مبنى المجلس البلدي لمدينة سامراء الواقعة إلى الشمال من بغداد، قبل أن يتمكنا من احتجاز رهائن فيه، وفقاً لمصادر أمنية.

هذا وأفاد مراسل قناة "العربية" بارتفاع عدد الجرحى إلى 30 جريحاً، وأنباء عن عدد من القتلى داخل المجلس البلدي لم يعرف عددهم بعد، فيما يستعد رجال الأمن العراقي لاقتحام المبنى.

وقال ضابط برتبة مقدم في شرطة سامراء (110 كلم شمال بغداد) لوكالة "فرانس برس": إن "انتحاريين اثنين اقتحما مبنى المجلس البلدي لسامراء، بينما انفجرت بوقت متزامن سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب المبنى".

من جهته، أكد مصدر في قيادة عمليات سامراء أن الانتحاريين الاثنين "تمكنا من احتجاز عدد من الرهائن داخل المبنى".

وأكدت مصادر أمنية أخرى أن اشتباكات دارت بين المهاجمين والقوات الأمنية، من دون أن تتضح حصيلة هذه المواجهات.

وقال ضابط في الشرطة وطبيب في مستشفى سامراء إن 24 شخصاً، أغلبهم من عناصر الشرطة، أصيبوا في انفجار السيارة المفخخة.

وفي ديسمبر الماضي، وقع هجوم مماثل استهدف المجلس البلدي في تكريت (160 كلم شمال بغداد)، حيث تمكنت مجموعة انتحاريين من احتجاز رهائن في المبنى البلدي التابع للمدينة لساعات.

وتشهد مناطق متفرقة في عموم العراق منذ مطلع العام 2013، تصاعداً في أعمال العنف هي الأسوأ التي يعيشها العراق منذ موجة العنف الطائفي بين عامي 2006 و2008 والتي أوقعت آلاف القتلى.

وقتل أكثر من 1750 شخصاً منذ بداية العام، وفقاً لحصيلة أعدتها وكالة "فرانس برس" استناداً إلى مصادر أمنية وعسكرية وطبية.