.
.
.
.

البرلمان الأوروبي يعلق اتفاقات مع واشنطن بسبب التنصت

نشر في: آخر تحديث:

تبنى البرلمان الأوروبي، اليوم الأربعاء، بغالبية واسعة تقريرا حول فضيحة التجسس المنسوبة لوكالة الأمن القومي الأميركية في أوروبا، ينص خصوصا على تعليق اتفاقات رئيسية مع الولايات المتحدة.

والتقرير، الذي عرضه النائب العمالي، كلود مواريس، ينص خصوصا على تعليق اتفاق "سيف هاربور" الذي يسمح للشركات الأميركية بنقل معطيات شخصية عن مواطنين أوروبيين إلى الولايات المتحدة.

ويبدي النص أيضا تأييده لتعليق اتفاقية "سويفت" التي تمنح السلطات الأميركية إمكانية الدخول إلى المعطيات المصرفية الاأوروبية في إطار مكافحة الإرهاب.

ومكافحة الإرهاب "لا يمكنها في أي حال أن تبرر وجود برامج مراقبة موسعة غير محددة الأهداف وسرية وحتى غير قانونية أحيانا"، كما أكد النص الذي وافق عليه 544 نائبا أوروبيا مقابل اعتراض 78 وامتناع 60 عن التصويت عليه.

وأضاف التقرير أنه "يمكننا التشكيك بشكل خطير" في أن يكون الدافع وراء جمع معطيات بهذا الحجم مكافحة الإرهاب فقط "انطلاقا من أن مكافحة الإرهاب تفترض جمع كل المعطيات الممكنة عن مجمل المواطنين".

والمراقبة الأميركية في أوروبا "أساءت بشكل خطير" إلى الثقة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وفقا للتقرير الذي اعتبر أن المراقبة الموسعة والمعالجة المكثفة لمعطيات ذات طابع شخصي يجب حظرهما.

وخلال النقاش، أعلن النواب المشككون في أوروبا والمحافظون البريطانيون أنهم يعارضون تعليق اتفاقات موقعة مع الولايات المتحدة.

ولم يؤخذ في الاعتبار رأي الخضر واليسار المتشدد اللذين كانا يأملان في أن يعلق الاتحاد الأوروبي المفاوضات مع واشنطن بشأن اتفاق واسع للتبادل الحر. فقد رفضت كل التعديلات التي تقدما بها في هذا المعنى.

كما رفضت تعديلات أخرى تطالب بأن يستفيد مستشار الاستخبارات الأميركي السابق، إدوارد سنودن، الذي يقف وراء كشف عمليات التجسس الأميركية في أوروبا، من حماية رسمية في الاتحاد الأوروبي.