.
.
.
.

سقوط صاروخين على عسقلان جنوب إسرائيل

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل قناة "العربية" بسقوط صاروخين جديدين على مدينة عسقلان جنوب إسرائيل، وكانت حركة "الجهاد" في قطاع غزة أعلنت أنها توصلت إلى اتفاق بوساطة مصرية من أجل تثبيت الهدنة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بعد موجة الصواريخ التي أطلقتها الحركة، أمس الأربعاء، على إسرائيل والرد بسلسلة من الغارات ضد مواقع "الجهاد" و"حماس" في القطاع، إلا أن أنباء واردة من إسرائيل نفت خبر التوصل إلى أي هدنة.

من جانبه، حذر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في مؤتمره الصحافي الذي جمعه مع رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، من التصعيد العسكري الذي يعرض المواطنين العزل للخطر، مطالباً في الوقت نفسه إسرائيل بوقف عملياتها على قطاع غزة المحاصر.

يذكر أن هذا التصعيد هو الأقوى في قطاع غزة منذ سنتين، فقد شنت المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات رداً على إطلاق الصواريخ من القطاع.

وطالت الغارات أكثر من 30 هدفاً في محيط مدينة رفح في الجنوب ومواقع أخرى في شمال القطاع.

وتعود المواقع المستهدفة أغلبها إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة "الجهاد الاسلامي"، وبعض مواقع "كتائب القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس".

وفي مؤشر على بقاء دائرة التصعيد، عقدت الحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة اجتماعاً يبدو أنه ناقش خيارات الرد، منها عملية عسكرية محتملة لكن محدودة لاجتياح مناطق في القطاع، أو الإبقاء على طبيعة الرد من خلال الغارات الجوية.

على الطرف الآخر، واصلت حركة "الجهاد الإسلامي" إطلاق الصواريخ بوتيرة أقل من يوم أمس، حيث بلغ عددها 130 في عملية سمتها "كسر الصمت".

ووفقاً للشرطة الإسرائيلية، فالصواريخ سقطت على طول الحدود مع قطاع غزة، خاصة قرب بلدة سديروت.

الصواريخ التي استخدمتها حركة "الجهاد الإسلامي" معظمها من نوع "القسام" محلية الصنع، وهناك ثلاثة أجيال منها:

الجيل الأول.. قصير المدى ويمكن استخدامه بسهولة.

الجيل الثاني.. "قسام 2" ويتراوح مداه من 9 إلى 12 كيلومتراً، وتبلغ حمولة رأسه من المواد المتفجرة من 5 إلى 6 كيلوغرامات من مادة TNT شديدة الانفجار.

الجيل الثالث.. "قسام 3" ويفوق مداه 16 كيلومتراً، ويحمل رأساً متفجراً مكوناً مما يزيد على 10 كيلوغرامات من مادة الـTNT.

كما استخدمت حركة "الجهاد الاسلامي" صواريخ "غراد"، ويبدو أنها استهدفت عسقلان وسديروت بمدى يصل إلى نحو 50 كيلومتراً.