مليونا تركي يحتجون بذكرى وفاة شاب يونيو الماضي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تظاهر مليونا تركي، في مختلف أنحاء تركيا تخليدا لذكرى شاب في الـ13 من عمره، قتل أثناء تدخل الشرطة لتفريق تظاهرة مناهضة للحكومة الصيف الماضي، وفق ما أفادت الصحف المحلية الجمعة.

ونظمت تجمعات في 53 مدينة، بما فيها إسطنبول وأنقرة وأزمير (غرب)، للاحتجاج بعد وفاة الشاب بركين الوان، الذي تحول إلى رمز للقمع الذي يمارسه النظام الإسلامي المحافظ.

وتوفي الشاب الثلاثاء، بعد غيبوبة طويلة إثر إصابته في يونيو بقنبلة غاز مسيل للدموع في رأسه، وفق عائلته.

وأسفر تدخل الشرطة وما تلاها من مواجهات عنيفة خلال هذه التجمعات عن سقوط 70 جريحا، بينهم 19 شرطيا، واعتقلت قوات الأمن 417 متظاهرا، وفق صحيفة "حريات ديلي نيوز".

وبركين ألوان هو ثامن ضحية لحملة الاحتجاج على رئيس الوزراء الإسلامي، رجب طيب أردوغان المتهم بـ"التسلط". واستمرت الحركة ثلاثة أسابيع في يونيو الماضي.

من جهة أخرى، يتخبط نظام أردوغان منذ ديسمبر، في فضيحة فساد كبيرة أنهكته عشية انتخابات بلدية في الـ30 من الشهر الجاري، تعتبر اختبارا للحكومة التي تحكم البلاد منذ 2002.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.