اجتماع أميركي كوبي نادر لبحث تطبيع العلاقات الثنائية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

التقى أميركيون كوبيون في ميامي، السبت، لبحث كيفية تطبيع العلاقات مع كوبا، وإنهاء الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا منذ 50 عاماً في أول تجمع من نوعه منذ عشر سنوات في مدينة تشتهر بعدائها لكوبا التي يحكمها الشيوعيون.

ونظم الاجتماع أربع جماعات برئاسة جمعية الأميركيين الكوبيين، من أجل الارتباط، والتي أسست قبل عامين لإحداث توازن مع نفوذ منظمات المنفيين الكوبيين التقليدية التي تدعم الحظر.

وحضر الاجتماع الذي عقد في إحدى غرف الفنادق نحو 125 شخصا، من بينهم العديد من المتحدثين من كوبا الذين وجهت لهم دعوة لحضور الاجتماع.

وبموجب القانون الأميركي، يسمح للأميركيين الكوبيين بإرسال أموال دون حد أقصى لأقاربهم في كوبا، ولكن كوبا لا تسمح لغير المقيمين فيها بالاستثمار المباشر في نشاط تجاري أو عقارات.

وقال أحد المتحدثين: "إن هذا قد يتغير بموجب قانون للاستثمار الأجنبي يناقش في كوبا".

ويأتي المؤتمر في أعقاب استطلاع عام أجرىي الشهر الماضي، ووجد أن أغلبية كبيرة من الأميركيين تدعم تطبيع العلاقات مع كوبا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.