.
.
.
.

صحف عراقية تحتجب عن الصدور احتجاجاً على مقتل صحافي

نشر في: آخر تحديث:

تحتجب عشرات الصحف المحلية التي تصدر في العراق عن الصدور يوم غد الأحد 23 مارس، احتجاجاً على مقتل الإعلامي والأكاديمي محمد بديوي، الذي يشغل منصب مدير إذاعة العراق الحر، التي مقرها في براغ، ولها مكتب في بغداد مقره في المنطقة التي قتل فيها.

وبحسب أخبار خاصة لـ"العربية.نت" فقد قال شهود عيان: "إن الصحافي احتج على انتقائية السماح لبعض السيارات بالمرور واعتراض البعض الآخر، ومنعه هو من الوصول إلى موقع عمله القريب من موقع الحادث".

ونتيجة لذلك اعتدى بعض منتسبي السيطرة، على الصحافي بديوي بالضرب المبرح ليأتي بعد هذا ضابط برتبة ملازم أول ويطلق النار عليه في منطقة الرأس بدم بارد .

وطالبت قيادة عمليات بغداد فوج الحماية الرئاسي تسليم القاتل لها، خوفاً من تداعيات الجريمة إلا أن قوة الحماية رفضت ذلك، مما استدعى مجيء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وإصدار أوامره بتنفيذ أمر إلقاء القبض .

وتجمع العديد من الصحافيين والأدباء والمثقفين العراقيين وأشعلوا الشموع في الموقع الذي سقط فيه القتيل، والذي تسلمت عشيرته جثمانه لتواريه الثرى في مقبرة العائلة .

يذكر أن منظمة "مراسلون بلا حدود" وشريكها في العراق "مرصد الحريات الصحافية" قد بعثا بتاريخ 15 فبراير 2014 رسالة إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس محكمة الاستئناف في بغداد وقاضي محكمة قضايا النشر والإعلام لإبلاغهم بقلقهما إزاء التهديدات التي تستهدف حرية الإعلام في بلاد الرافدين.

ويواجه الصحافيون معوقات مثل الاعتقالات والمحاكمات بتهم زائفة، إضافة إلى الوضع الأمني المتدهور بشكل مقلق في الأشهر القليلة الماضية.

وأحصى مرصد الحريات الصحافية 274 قتيلاً في صفوف العاملين في الحقل الإعلامي منذ بداية الغزو الأميركي عام 2003، إذ لقي 164 منهم مصرعهم أثناء تأدية مهامهم، علماً أن ما لا يقل عن 11 صحافياً قُتلوا خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، وذلك في إفلات تام من العقاب.