.
.
.
.

"داعش" تشيع أحد كبار قادتها في الفلوجة

نشر في: آخر تحديث:

شيع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" اليوم الأحد أبو عبد الرحمن الكويتي، وهو أحد كبار قادته في مدينة الفلوجة بعد مقتله أمس بقذيفة مدفعية، حسبما أفادت مصادر أمنية وشهود عيان.

وكان الكويتي قد جاء من سوريا إلى العراق منذ بدء الأزمة في الأنبار. وكان يتواجد مع القيادي العراقي شاكر وهيب في الرمادي عند سيطرة "داعش" على عدد كبير من أحيائها.

وبعدما تمكنت قوات العشائر التي تحارب إلى جانب الدولة من بسط سيطرتها على الرمادي، انتقل هذا القيادي مع مساعديه إلى مدينة الفلوجة التي لا تزال خارجة عن سيطرة السلطة.

وكشف ضابط في عمليات الأنبار أن "معلومات استخباراتية مؤكدة وصلتنا عن مكان تواجد الكويتي وقمنا بقصفه بالمدفعية ما أسفر عن مقتله مع اثنين من مساعديه وهما عراقيان".

ونشرت مواقع تابعة للتنظيم صورا فوتوغرافية للقيادي قبل نحو شهر، وهو يحمل سلاحه إلى جانب شاكر وهيب في أحد المنازل في منطقة الملعب وسط الرمادي.

ورافقت مراسم التشييع سيارات تحمل أسلحة ثقيلة من حي العسكري جنوب المدينة إلى مقبرة الشهداء الواقعة وسط الفلوجة حيث يوارى الثرى، بحسب شهود.

وكانت قوة عراقية من متطوعي أبناء العشائر أقامت استعراضا عسكريا وسط مدينة الرمادي احتفالا ببسط سيطرتها على جميع أنحاء المدينة التي سقطت أجزاء كبيرة منها بيد عناصر تنظيم "داعش" سابقا.

ويواصل مسلحون من التنظيم سيطرتهم على مدينة الفلوجة وخصوصا الأقسام الجنوبية منها، وفقا لمراسل وكالة "فرانس برس". وتفرض قوات الجيش حصارا شديدا على المدينة التي غادر أغلب سكانها هربا من الاشتباكات.