احتمال خسارة رهان السلام يلوح أمام كيري

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يواجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يعمل بلا كلل إمكانية خسارة رهانه على إقناع الإسرائيليين والفلسطينيين بصنع السلام، الحلم الذي يبلغ عمره 60 عاماً وكان يعتبره "مهمة ليست مستحيلة".

وعاد كيري مساء الجمعة إلى واشنطن بعد جولة مكثفة استغرقت أسبوعين في أوروبا والشرق الأوسط، تاركاً إسرائيل والفلسطينيين في مواجهة أسوأ أزمة منذ استئناف مفاوضاتهما المباشرة برعاية أميركية في يوليو الماضي.

وفي تعبير نادر عن التشاؤم والغضب، تحدث وزير الخارجية الأميركي بشكل واضح في الرباط الجمعة عن نهاية ممكنة لعملية السلام التي بذل جهوداً شاقة لاستئنافها.

وبعد حوالي عشر رحلات مكوكية بين إسرائيل والضفة الغربية منذ عام ومئات الساعات من المشاورات مع قادة الطرفين، قال كيري إنه "حان الوقت للعودة إلى الأرض". وأضاف "هناك حدود للوقت والجهود التي يمكن أن تكرسها الولايات المتحدة إذا كان الطرفان ليسا راغبين في تحقيق تقدم".

وأضاف الوزير الأميركي باستياء أن دور الوسيط الذي حرصت واشنطن دائماً على القيام به بين إسرائيل والفلسطينيين "ليس خطوة بلا نهاية ولم يكن يوماً كذلك".

وكانت المفاوضات المباشرة استؤنفت برعاية واشنطن في 29 و30 يوليو 2013 بعد توقفها ثلاث سنوات. ويفترض أن تستمر نظرياً تسعة أشهر أي حتى نهاية أبريل.

ويفترض أن يعقد المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون اجتماعا الأحد مع الموفد الأميركي مارتن انديك لمحاولة إنقاذ محادثات السلام، كما أعلن مسؤولون قريبون من المفاوضات السبت في القدس. في حين سيجري كيري مع الرئيس باراك أوباما "تقييما لما هو ممكن وما هو غير ممكن" فعله.

وبعدما رفض تحميل طرف دون الآخر المسؤولية، قال كيري إنه "يشعر بالأسف لأن الطرفين اتخذا في الأيام الماضية مبادرات لا تساعد" على مواصلة المحادثات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.