.
.
.
.

اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث قضية فلسطين

نشر في: آخر تحديث:

يعقد وزراء الخارجية العرب اليوم الأربعاء، في القاهرة اجتماعاً طارئاً لبحث القضية الفلسطينية إثر الأزمة التي تمر بها المفوضات مع الجانب الإسرائيلي.

وقالت الخارجية الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس سيطلع وزراء الخارجية العرب على تطورات العملية السياسية والإجراءات الأخيرة التي تمت، إضافة إلى مجمل تهديدات الحكومة الإسرائيلية ضد القيادة الفلسطينية.

ومن المتوقع أن يطلب عباس من الوزراء العرب ضرورة تحصين الموقف الفلسطيني وحمايته عربيا سياسيا ومالياً، خصوصاً تفعيل شبكة الأمان المالية التي أقرتها سابقاً للسلطة الفلسطينية في حال تعرضها إلى عقوبات مالية، مثل وقف إسرائيل التحويلات الجمركية.

وفي غضون ذلك، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر متطابقة، أن اللقاءات بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين بوساطة أميركية ستتواصل هذا الأسبوع على رغم استمرار الخلافات بين الجانبين.

وقال مصدر فلسطيني مقرب من الملف غداة لقاء ثلاثي جديد مساء الاثنين الماضي بحضور المبعوث الأميركي مارتن إنديك، إنه سيتم استئناف اللقاءات بعد اجتماع الجامعة العربية اليوم الأربعاء.

ومن جانبه، أكد مسؤول أميركي أن هناك "جهوداً حثيثة لحل الخلافات بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، مضيفا: "ما زالت هناك فجوات، لكن الطرفين ملتزمان بتضييق هذه الفجوات".

وكانت المفاوضات المباشرة بين الطرفين استؤنفت برعاية واشنطن نهاية يوليو 2013 إثر توقفها ثلاث سنوات، وذلك بعد جهود بذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي انتزع اتفاقاً على استئناف المحادثات لمدة تسعة أشهر تنتهي في 29 أبريل الجاري.

وبموجب هذا الاتفاق، وافقت السلطة الفلسطينية على تعليق أي خطوة نحو الانضمام إلى منظمات أو معاهدات دولية مقابل الإفراج عن أربع دفعات من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين لدى إسرائيل منذ 1993.

وتم الإفراج عن ثلاث دفعات من هؤلاء، لكن إسرائيل اشترطت للإفراج عن الدفعة الرابعة أن يتم تمديد المفاوضات إلى ما بعد 29 أبريل.

ورفض الفلسطينيون هذا الشرط المسبق وقرروا التقدم بطلب انضمام فلسطين إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.