.
.
.
.

تفاقم وضع الطوارئ في إيطاليا إثر زيادة عدد المهاجرين

نشر في: آخر تحديث:

استنجدت الحكومة الإيطالية، اليوم الأربعاء، مجدداً بالاتحاد الأوروبي أمام ما أطلقت عليه "تفاقم وضع الطوارئ"، وذلك بعد أن أغاثت حوالي 4 آلاف مهاجر خلال اليومين الماضيين، في حادثة هي الأولى من نوعها لعدد غير مسبوق من الأشخاص الباحثين عن عالم أفضل على متن زوارق هشة.

وصرح وزير الداخلية، أنجيلينو ألفانو، بأن "المراكب لم تتوقف وتصل باستمرار، وهناك سفينتان بصدد إغاثة مركبتين تحوي الأولى 300 شخص، والثانية تضم قرابة 360 شخصاً، ويبدو أن هناك على الأقل جثة على متنهما".

وأكد ألفانو أن على أوروبا أن تتكفل بالوضع، حيث إن منحها 80 مليون يورو إلى وكالة مراقبة الحدود الأوروبية (فرونتيكس) لن يحل المشكلة.

وأضاف أن "إيطاليا خاضعة لضغط قوي جداً بسبب هجرة قادمة من ليبيا تتراوح من 300 ألف إلى 600 ألف مهاجر"، وهو التقييم التقريبي الذي أكدته المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية، سيسيليا مالمستروم.

ولم يكشف بعد عن جنسيات الذين تمت إغاثتهم لعدم امتلاك معظمهم هويات، خاصة أن أغلب المهاجرين غالباً ما يأتون من شرق إفريقيا، وتحديدا الصومال وأريتريا، عبر ليبيا، في طريقهم إلى السواحل الإيطالية.

وتتم الإغاثة عن طريق عملية سميت "ماري نوستروم"، وهو الاسم الذي أطلقه الرومان على البحر المتوسط في العصور القديمة. وتلعب هذه العملية دوراً مهماً في إغاثة المهاجرين عبر السواحل الإيطالية عن طريق نشر 12 زورقاً بخارياً سريعاً لخفر السواحل والشرطة الإيطالية.

وأطلقت الشرطة الإيطالية هذه العملية تفادياً لحصول المزيد من المآسي، كتلك التي حدثت في شهر أكتوبر الماضي، والتي توفي على إثرها 400 شخص في غرق مركبين قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الصقلية ومالطا.