مباحثات روسية سودانية لتعاون اقتصادي وتجاري

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا معنية بتطوير العلاقات التجارية الاقتصادية والإنسانية مع السودان، وذلك على إثر مباحثات مع نظيره السوداني علي كرتي.

وأشار الوزير الروسي في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقد في ختام هذه المباحثات إلى أنه نشأ بين موسكو والخرطوم حوار سياسي صريح تكتنفه الثقة، وثمة وتيرة محددة من التعاون التجاري الاقتصادي والإنساني تسعى روسيا لتعزيزها في تنفيذ المشاريع الثنائية.

وأشار لافروف إلى ضرورة العمل على تنفيذ تسويات دولية وإقليمية لمختلف النزاعات، مضيفا أن مواقف روسيا والسودان متقاربة إزاء القضايا والقرارات الرئيسية التي تبحثها الأمم المتحدة، بما في ذلك القرارات المتعلقة بأكثر القضايا إلحاحا والمعقدة.

من جهته، لفت وزير الخارجية السوداني النظر إلى أن العلاقات بين البلدين اليوم ارتقت إلى المستوى الرفيع المنشود، وتابع: نحن مهتمون باستمرار مثل هذا التعاون.

وحول ملف الأزمة الأوكرانية، أعلن لافروف أن موقف بلاده واضح، وقد طالبت وتطالب الشركاء الغربيين بالعمل على إنقاذ أوكرانيا من أزمتها.

وعقدت أمس جلسة لمجلس الأمن بناء على طلب روسيا، التي أكدت فيها رفضها لاستخدام القوة ضد المحتجين.

وسينعقد اجتماع في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي حول نفس الموضوع، وتساءل الوزير الروسي: نعرف ماذا يفعل الشركاء الأوروبيون في هذا الصدد؟

وما هو الغرض من زيارة رئيس الاستخبارات الأميركية برينان إلي كييف؟ مشيرا إلى أن موسكو لم تحصل على إجابات حتى الآن.

ونفى لافروف أي تدخل عسكري روسي في أوكرانيا، باعتبار أن ذلك يتعارض مع مصالح روسيا. وأضاف أن مصالح روسيا تتحقق باستقرار كييف والأقاليم الأوكرانية الأخرى، وبحماية حقوق الأقليات القومية، وحماية وحدة أوكرانيا.

وأكد أنه لا يوجد في أوكرانيا عناصر من المخابرات الروسية أو أجهزة الأمن العسكري، مطالبا السلطات الأوكرانية بالكشف عن العناصر التي قيل إنها قامت باعتقالهم.

ومن جانب آخر، أكد وزير الخارجية السوداني، علي كرتي، أن بلاده قررت تأييد روسيا في الأمم المتحدة بصدد الأحداث في أوكرانيا رغم ضغوط الغرب.

وقال: "نحن مضطرون لاتخاذ قرارنا رغم ضغوط الغرب، وبغض النظر عن الضغط المستمر على بلادنا"، مضيفا "لقد اتخذنا على كل حال قرارنا الخاص بتأييد ما نراه صائبا".

وأضاف "نحن اتخذنا قرارانا هذا بدعم روسيا لدى التصويت في الأمم المتحدة فيما يتعلق بالأحداث في أوكرانيا، نحن نعلن موقفنا بوضوح".

ودعا وزير الخارجية الروسي للتعامل بجدية مع أي معلومات واردة عن استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا، وإجراء تحقيقات بشأنها وفق قرار مجلس الأمن، وحمل ممولي المعارضة المتشددة مسؤولية في هذا الأمر.

معتبرا أن جماعات هذه المعارضة حاولت إفشال نقل وإتلاف السلاح الكيمياوي في سوريا، بهدف إيجاد مبرر لتدخل عسكري خارجي.

وأشار لافروف إلى قرار مجلس الأمن رقم 2118 الذي يطالب بمنع حصول أي أطراف غير حكومية على الأسلحة الكيمياوية أو مكوناتها، وتحديدا الجماعات المتطرفة.

وطالب الدول المجاورة لسوريا بعدم السماح لجماعات المعارضة باستخدام أراضيهم في عمليات من هذا النوع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.