زيارة بطريرك الموارنة للقدس تثير حفيظة لبنانيين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أثار الإعلان عن زيارة البطريرك الماروني اللبناني، الكاردينال بشارة الراعي الأراضي المقدّسة في فلسطين، موجة انتقادات واسعة في لبنان، في ظل ظروف دقيقة وحساسة تمر بها البلاد.

ومن المقرر أن يرافق الكاردينال الراعي، البابا فرنسيس الـ16، خلال زيارته المقررة في الـ24 والتي تتضمن محطات في الأردن والأراضي المقدسة، منها بيت لحم والقدس. إلا أن إمكانية إلغاء الراعي زيارته هذه واردة، خاصةً بعد ردود الفعل التي صدرت عن أكثر من جهة سياسية في لبنان.

وقسمت زيارة الراعي الرأي العام اللبناني بين من دافع عنها وبين من اعتبرها مخالفةً للدستور وسابقة لم يقدم عليها أي من الشخصيات الدينية المسيحية في لبنان من قبل.

ويتحفظ القسم الأكبر من الأحزاب اللبنانية، المسيحية كما الإسلامية، لاسيما حزب الله، حاليا حيال إبداء الرأي تجاه الزيارة.

أما البطريرك الراعي فاستغرب من جانبه انتقاد جهات سياسية للزيارة، مؤكداً على اقتصارها على الجانب الديني فقط.

من جانبه أوضح المطران بولس الصياح، النائب البطريركي العام، أن ليس للزيارة بُعدا سياسيا، مشدداً على أنها "زيارة دينية رعوية بامتياز".

وأكدت مصادر من داخل الصرح البطريركي في بكركي أن زيارة الراعي قائمة حتى هذه اللحظة، إلا أن قيادات لبنانية مسيحية وإسلامية أكدت في المقابل إمكانية إلغاء الزيارة لأسباب تتعلق بالأوضاع القائمة في البلاد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.