لبنان.. جلسة جديدة للحوار الوطني تنتهي من دون نتائج

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

انتهت جلسة الحوار الوطني، الذي دعا إليه رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان والذي ستنتهي ولايته بعد أقل من عشرين يوماً من دون نتائج تذكر، فحزب الله المعني الأساس في الحوار غاب عن الجلسة، كما في الجلسة السابقة، إضافة إلى غياب كل من "تيار المردة"، والحزب الديمقراطي اللبناني، والحزب السوري القومي الاجتماعي والعماد ميشال عون عن التيار الوطني الحرّ، والذي كان غيابه لافتاً كونه شارك في الجلسة السابقة، ومن الغائبين أيضاً "القوات اللبنانية" - وإن كان لرئيسه مرشح الرئاسة سمير جعجع أسباب مختلفة - وهي أنه لا جدوى من حضور جلسة حوار لا يشارك فيها حزب الله.

من جانبه قال الكاتب الصحافي راجح خوري لـ"العربية.نت" إن النائب ميشال عون راجع حساباته السياسية، وربما يكون قد رأى أن حضوره جلسة الحوار قد تؤثر على موقف حزب الله من ترشحه لرئاسة الجمهورية وإن كان لم يعلن ترشحه حتى الساعة، وتساءل خوري قائلاً، إن غياب عون كان لافتاً لاسيما أنه يريد طرح نفسه كرئيس توافقي، لكن غيابه عن الجلسة يُسجّل في خانة أنه ليس توافقياً.

وبدأت الجلسة في القصر الرئاسي في بعبدا، ومن أبرز المشاركين رئيس الحكومة تمام سلام، ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، والرؤساء ميشال المر وأمين الجميل وفؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط.

وأكد جنبلاط في لقاء مع الصحافيين أن "الرئيس ميشال سليمان نجح بأعصابه الباردة وبوطنيته ولبنانيته في اجتياز أدق المراحل ومواجهة التشنجات والتأكيد على أنه لا مفر من الحوار".

وأضاف جنبلاط "سيُنصف التاريخ هذا الرجل الذي لم يكن متحيّزاً لأي فريق، ونعلم أن الظروف الإقليمية والدولية لا تساعد في تحقيق إعلان بعبدا، ولكن سيبقى هذا الإعلان نقطة بيضاء مسجّلة في تاريخ عهده وأردت قول هذه الكلمات من أجل إنصاف هذا الرجل الذي رفض أي مشروع تمديد".

وصدر عن الجلسة بيان أكد فيه المجتمعون على نقاط عدة أبرزها أهمية استمرار الحوار لتحقيق الأمن والاستقرار، ومواصلة البحث للتوافق على استراتيجية وطنية للدفاع، واحترام الاستحقاقات الدستورية الرئاسية والنيابية وتجنب الفراغ في موقع الرئاسة الأولى من خلال توفير النصاب القانوني اللازم لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، ضمن المهل الدستورية، واحترام اتفاق الطائف ومعالجة موضوع اللاجئين السوريين.

وعن مصير هيئة الحوار الوطني قال الكاتب الصحافي راجح خوري، إن مبدأ الحوار جوهري وضرورة ملحّة في بلد كلبنان، لذا لا يجب أن يتوقف، لكنه تساءل لمَ لا يتم هذا الحوار تحت سقف الحكومة اللبنانية الحالية التي أثبتت أنها حكومة جامعة لجميع الأطياف السياسية، معتبراً أن هذه الحكومة تشكّل إطاراً جيداً يمكن أن يؤسس لحوار جديّ بين اللبنانيين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.