شاهد يكشف لمحكمة تركية تفاصيل قتل متظاهر بيد الشرطة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

روى شاهد اليوم الاثنين أمام محكمة قيصرية في وسط تركيا كيف قام أربعة شرطيين باللباس المدني، يُحاكمون بتهمة القتل، بضرب متظاهر شاب حتى الموت خلال حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة التركية قبل عام.

وأثناء الجلسة الثانية من هذه المحاكمة، التي ترمز إلى القمع الذي مارسته الحكومة التركية ضد المحتجين، نقض سميح بركاي يابيجي بقوة رواية المتهمين الذين نفوا أن يكونوا تعرضوا إلى علي إسماعيل قرقماز بالضرب المبرح أثناء تظاهرة في اسكيشهير (غرب تركيا) في الثاني من يونيو 2013.

وتوفي قرقماز، الطالب البالغ من العمر 19 عاماً، والذي تعرض لنزيف في الدماغ، في العاشر من يوليو متأثراً بإصابته بعد 38 يوماً أمضاها في غيبوبة.

وقال الشاهد أمام المحكمة: "شاهدت علي إسماعيل يتعرض للضرب على الظهر والرأس مراراً وتكراراً، فقد توازنه وسقط أرضاً واصطدم رأسه بحجر، ثم فقد الوعي".

وأضاف يابيجي: "فور البدء باستعادة وعيه، تلقى مجدداً ركلات بالأرجل على رأسه، ثم نهض لاحقاً ولاذ بالفرار. وهذه المرة، وجه له الشرطيون، الذين يضعون أقنعة واقية من الغاز المسيل للدموع، وكانوا ينتظرونه عند الطرف الآخر من الشارع، ركلات بالأرجل وضربوه مراراً بهراواتهم. ثم توارى عن نظري، وبقي منظر وجهه راسخاً في ذاكرتي".

وتعرف يابيجي على الشرطيين الأربعة الذين قال إنهم هم الذين ضربوا المتظاهر.

وأثناء الجلسة الأولى من المحاكمة في الثالث من فبراير، نفى الشرطيون الأربعة الذين يحاكمون مع أربعة تجار من اسكيشهير، بشدة الاتهامات الموجهة لهم، حتى إن بعضهم نفوا التواجد في مكان المأساة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.