.
.
.
.

قتلى في اشتباكات بين الأمن و"عصابة" في دارفور

نشر في: آخر تحديث:

قتل ستة من العسكريين والمواطنين بمدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في مواجهات استمرت منذ مساء الاثنين وحتى الثلاثاء، بين القوة المشتركة العاملة في تأمين المدينة ومجموعة مسلحة.

وكشف عثمان محمد يوسف كبر، حاكم شمال دارفور، أن المواجهات التي اندلعت في منطقة "الورصة" أدت إلى مقتل اثنين من القوات المسلحة والشرطة الموحدة، بينهم ضابط برتبة نقيب، إلى جانب مقتل ثلاثة مواطنين، منهم اثنان بسبب حادث مروري وقع أثناء المطاردة، فيما لقي طفل آخر (يبلغ من العمر 11 عاماً) مصرعه بطلق ناري عشوائي.

وأوضح حاكم الولاية أن المجموعة المسلحة التي وصفها بـ"العصابة"، أرادت إحداث "زلزلة" للأوضاع الأمنية وخلق إشكالات بمدينة الفاشر. وكشف أن سلطات الولاية اتخذت إجراءات عدة لملاحقة الجناة وضمان عدم تكرار الحادث، وطمأنة المواطنين.

وذكرت تقارير إخبارية متطابقة، نقلاً عن شهود عيان، أن الاشتباكات في الفاشر استمرت لليوم التالي باستخدام أسلحة ثقيلة ومتطورة. وقال أحد السكان في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس" إن بعض المقاتلين يرتدون زيا عسكريا.

وأضاف أن المسلحين "يطلقون النار دون سبب"، وهم منتشرون خصوصا شرق الفاشر.

وفي أوائل أبريل الماضي، أعرب سكان من المدينة عن قلقهم بعد وصول ميليشيات شبه عسكرية تابعة للخرطوم إلى المدينة.

وتشهد دارفور منذ عام 2003 مواجهات بين الجيش المتحالف مع بعض القبائل، ومسلحين يطالبون بإنهاء "التهميش الاقتصادي" لمنطقتهم وتقاسم السلطة مع حكومة الخرطوم.

وازدادت في الشهور الأخيرة المعارك بين القوات الحكومية والمتمردين في عدد من المناطق بدارفور، خاصة ولاية شمال دارفور، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى ونزوح الآلاف هرباً من جحيم الحرب.