.
.
.
.

مذكرة استدعاء سورية بحق الزعيم الدرزي وليد جنبلاط

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مصدر قضائي لبناني، أمس الخميس، أن محكمة سورية أصدرت مذكرتي استدعاء بحق كل من الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط وصحافي لبناني بتهمة "النيل من هيبة" الدولة السورية.

وقال المصدر، طالبا عدم ذكر اسمه، إن "وزارة العدل اللبنانية تلقت من السفارة السورية في لبنان مذكرتي تبليغ، الأولى للنائب وليد جنبلاط والثانية للصحافي فارس خشان"، مشيرا الى أن السفارة سلمت المذكرتين عبر وزارة الخارجية اللبنانية.

وأضاف المصدر أن "المذكرتين صدرتا عن محكمة جزاء سورية، وأنهما تطلبان من المستدعين المثول أمام المحكمة في الأول من يونيو لاستجوابهما بتهمة النيل من هيبة" الدولة السورية.

وأضاف المصدر أن وزير العدل اللبناني أشرف ريفي أحال الطلب السوري الى هيئة الاستشارات والتشريع في الوزارة لإبداء الرأي القانوني فيه.

والزعيم الدرزي وليد جنبلاط هو أحد أبرز الشخصيات المعارضة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد في لبنان، أما خشان فهو من الصحفيين الذين يوجهون في كتاباتهم وتصريحاتهم انتقادات شديدة الى هذا النظام. ومن غير المحتمل أن يلبي جنبلاط او خشان الاستدعاء السوري.

ويتحمل لبنان تكاليف باهظة، ماديا وسياسا وأمنيا، للنزاع المستمر منذ ثلاث سنوات في جارته الكبرى التي ظلت لسنوات طويلة تملك سلطة الوصاية عليه.

وأدت مشاركة حزب الله الشيعي اللبناني في النزاع السوري الى جانب قوات الرئيس الأسد الى إذكاء التوترات المذهبية في لبنان المنقسم بين داعم للرئيس السوري ومعارض له.