.
.
.
.

لبنان.. جولة في "قصر بعبدا" في ظل غياب رئيسه

نشر في: آخر تحديث:

الشغور الرئاسي ليس أمراً جديداً على القصر الجمهوري في لبنان، فأشهر طويلة امتدت بين عهد الرئيس الأسبق إميل لحود والرئيس السابق ميشال سليمان الذي جاء منذ ست سنوات إلى سدة الرئاسة إثر "اتفاق الدوحة" الذي أنهى أزمة سياسية وأمنية حادة عصفت بلبنان.

واليوم القصر خال مرة جديدة.. وفيما عدا الأنشطة الرئاسية التي توقفت كلياً تبدو الأمور على حالها في قصر الرئاسة، إلى حدّ ما.

الأمور الإدارية تتم حالياً تحت إدارة المدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير، والأمور الأمنية يشرف عليها لواء الحرس الجمهوري بقيادة العميد وديع الغفري. وما زالت الإجراءات الأمنية نفسها في "قصر بعبدا".

أما الموظفون فيمارسون أعمالهم وفق الدوام الرسمي، والمكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية يستغل الشغور الرئاسي للتفرّغ إلى أرشفة النشاط الداخلي والخارجي للرئيس السابق الذي أضيفت صورته إلى نادي الرؤساء السابقين الذين لم يبق منهم أحياء سوى الرؤساء أمين الجميل وإميل لحود وميشال سليمان.

ويسود حالياً الهدوء في قاعة الصحافة التي غالباً ما كانت تعج بالمراسلين أثناء انعقاد جلسات الحوار الوطني. والشيء نفسه ينطبق على القاعة التي كانت تأوي جلسات مجلس الوزراء وسجالاتها الساخنة.

وبغياب رئيس، أصبحت هذه الجلسات تعقد في السراي الحكومي، برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام الذي انتقلت إليه، ومجلس الوزراء "مجتمعاً" صلاحيات رئيس الجمهورية بسبب الشغور في سدة الرئاسة.

أما الباحة الخارجية للقصر الجمهوري، حيث ودّع الرئيس السابق ست سنوات من عهده الذي شهد إنجازات، وفق مؤيديه، وإخفاقات وفق معارضيه.. لكن الإنجاز الأبرز يبقى "إعلان بعبدا" الشهير الذي تركه سليمان كوصيّة لخلفه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة