.
.
.
.

السودان يتراجع عن نشر منصات دفاعية إيرانية

نشر في: آخر تحديث:

أقرت وزارة الخارجية السودانية في بيان لها مساء الجمعة بأن نظام الخرطوم كان ينوي نشر منصات دفاعية إيرانية الصنع على الساحل السوداني من البحر الأحمر، وقد استبعد هذا الخيار حتى لا يساء فهم دوافعه من بعض دول الخليج.

ويأتي هذا البيان بعد ساعات من نشر صحيفة الحياة اللندنية تصريحات نسبتها لوزير الخارجية السودانية علي كرتي يوم الخميس، قال فيها: "إن بلاده رفضت عروضاً إيرانية لبناء منصات للدفاع الجوي على الجزء الغربي من البحر الأحمر كان يراد توجيهها ضد السعودية"، مقراً بوجود تراجع في العلاقات بين الخرطوم والرياض.

وذكر البيان التوضيحي للخارجية السودانية، أن ما قاله الوزير في حوار مع صحيفة الحياة اللندنية، أنه في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على مصنع اليرموك السوداني في أكتوبر 2012 وضمن خيارات تعزيز المقدرات الدفاعية للبلاد طُرح خيار قيام منصات دفاعية إيرانية الصنع علي الساحل السوداني من البحر الأحمر، وقد استبعد هذا الخيار حتى لا يساء فهم دوافعه من بعض دول الخليج.

وأضاف البيان أن حديث وزير الخارجية لم يتضمن أبداً الإشارة إلى أن هذه المنصات ستكون موجهة للسعودية، وقد كان حديث وزير الخارجية عن منصات دفاعية غرضها حماية سواحل البلاد وليس منصات هجومية يمكن أن توجه ضد أي دولة أخرى، وهذا ما لزم توضيحه، حسب البيان السوداني.

وكانت تصريحات الوزير كرتي للصحيفة اللندنية، قد أثارت ردود أفعال واسعة وتناقلتها بعض الصحف والوسائط الإعلامية، خاصة أنه ذكر أن هناك معلومات مغلوطة في شأن علاقة السودان مع إيران على حساب الدول الخليجية، مقراً في الوقت ذاته بأن السودان يستفيد من علاقته بإيران بشكل محدود في مجال صيانة بعض الأسلحة التي تنتجها بعض المصانع السودانية.

كما تحدث وزير الخارجية السوداني في ذات الحوار عن علاقة بلاده مع مصر، مشيراً إلى أن فترة حكم الرئيس المخلوع محمد مرسي كانت أسوأ فترة لعلاقات بلاده مع مصر.

وأضاف "بكل صراحة، علاقتنا توترت في عهد مرسي أكثر مما توترت في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، لأن كثيراً من الملفات التي كان يظن أن الثورة ستزيلها، لم تستطع حكومة مرسي إنجازها".