.
.
.
.

مهدي نموش.. طفولة صعبة وسنوات من السجن قادته لسوريا

نشر في: آخر تحديث:

رفض الفرنسي مهدي نموش، الذي يشتبه في أنه من أطلق النار في متحف بروكسل اليهودي يوم 24 مايو، تسليمه إلى بلجيكا التي أصدرت مذكرة توقيف أوروبية بحقه.

وقد اعتقل نموش، الذي لزم الصمت في التحقيقات حتى الآن، في محطة في مدينة مرسيليا (جنوب فرنسا)، في حافلة قادمة من امستردام مروراً ببروكسل، وكان يحمل في أمتعته مسدسا وبندقية كلاشينكوف وكاميرا صغيرة من طراز غوبور وذخائر كثيرة.

وتفيد المعلومات حول مهدي نموش بأنه ولد في مدينة روبيه، شمال فرنسا، وعاش طفولة صعبة قبل أن يتحول إلى الإجرام ثم التطرف الإسلامي.

وقبل رحيله إلى سوريا نهاية 2012، قضى نموش خمس سنوات في السجن إثر إدانته سبع مرات في محاكم فرنسية مختلفة، لاسيما بتهمة السطو المسلح.

وفي سوريا حيث قضى سنة، انضم إلى صفوف إحدى الجماعات الأكثر تطرفا وعنفا، وهي "داعش" (الدولة الإسلامية في العراق والشام)، وفق مدعي باريس.

ويريد المحققون حالياً معرفة ما الذي كان نموش ينوي فعله، هل كان يريد لقاء أحد يعرفه في الجنوب الفرنسي، أو كان يريد الهروب إلى الجزائر البلد الأصلي لعائلته.