.
.
.
.

80 ألف يمني شرَّدتهم معارك الحوثيين والجيش في عمران

نشر في: آخر تحديث:

كشف مسؤول حكومي يمني عن نزوح نحو 80 ألف شخص بسبب المعارك التي خاضتها ميليشيات الحوثي خلال الأسبوعين الماضيين مع قوات من الجيش ومسلحين قبليين في عدة مناطق بمحافظة عمران إلى الشمال من العاصمة صنعاء.

وأوضح وكيل محافظة عمران، أحمد البكري، أن من بين هؤلاء الأشخاص، 20 ألفاً من مديرية عمران وحدها، فيما الـ60 ألف الآخرين يتوزعون على مديريات أخرى في المحافظة أبرزها ثُلا وسَحَب والجبل وريد. وذكّر البكري أن عدد سكان محافظة عمران 900 ألف نسمة.

وفي سياق متصل، نوه إلى أنه تم تشكيل لجنة لحصر الأضرار الناجمة عن المواجهات في عمران ووضع حلول عاجلة للبدء بإعادة النازحين إلى مناطقهم وقراهم.

وكان مكتب الأمم المتحدة للعمليات الإنسانية قد أعرب عن قلقه إزاء موجة جديدة من النزوح ضمت 20 ألف شخص فروا من شمال محافظة عمران بسبب القتال العنيف بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي خلال الأسبوعين الماضيين.

وأوضح المتحدث باسم المكتب، يانس ليرك، في بيان صحفي أن بعض منظمات الإغاثة الإنسانية تواصل عملها داخل مدينة عمران لكن جميع العمليات خارج المدينة توقفت، ويبقى السكان في حاجة ملحة إلى الغذاء والماء والرعاية الصحية.

وقال ليرك: "على رغم بدء وقف لإطلاق النار قبل يومين في عمران، فإن إغلاق الطريق الرئيس الذي يصل صنعاء إلى عمران يحول دون وصول المساعدات الإنسانية إلى النازحين".

وتسود مخاوف لدى معظم الأهالي، من تجدد المواجهات بين الطرفين، بعد أن كان الهدوء قد عمَّ المنطقة منذ مساء الأربعاء، بعد إعلان وقف إطلاق النار وتشكيل لجنة لتنفيذه تحت إشراف وزير الدفاع.

وكان أكثر من 42 ألف شخص نزحوا بسبب المواجهات التي شهدتها محافظة عمران بين ميليشيات الحوثي ومسلحين قبليين في أكتوبر من العام الماضي.