.
.
.
.

تقرير يكشف ضعف المجلس "الرقابي والتشريعي" في الأردن

نشر في: آخر تحديث:

كشف تقرير تقييم الأداء النيابي لمجلس النواب الأردني السابع عشر في دورته العادية الأولى، الذي أعده مركز الحياة "راصد"، لمراقبة أداء المجالس المنتخبة في الأردن عن ضعف عام في أداء مجلس النواب على الصعيد النقابي والتشريعي؛ حيث كشف التقرير عن عدد من مواطن الخلل في أداء المجلس، مثل عدم مناقشة المجلس إلا 26 سؤالا من أصل 771 سؤالا خلال الدورة البرلمانية الماضية.

وسلط التقرير، الذي عرضه مدير برنامج راصد عامر بني عامر، في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الأردنية عمان الضوء على أداء أفضل عشر مراتب وأضعف عشر مراتب في أداء أعضاء مجلس النواب وفق بطاقة تقييم النواب Score Cards وقدم تفصيلا لأداء جميع أعضاء المجلس من خلال 18 مؤشرا تم إعدادها حول هذا الموضوع.

وبحسب التقرير، فقد جاءت النائب رولى الحروب في المرتبة الأولى بمعدل أداء بلغ 82%، تلاها النائب محمود الخرابشة بمعدل أداء 79% والمرتبة الثالثة كانت للنائب زكريا الشيخ بمعدل أداء 75%، في حين اعتبر التقرير في تصنيفه للنواب الأضعف أداء، أن النواب خالد الحياري ومحمد الردايدة وعبد الهادي المجالي هم أسوأ ثلاث نواب من حيث الأداء.

وسجل التقرير مجموع غياب النواب خلال الدورة العادية 1429 غيابا، في حين بلغ مجموع أيام سفر النواب منذ بدء المجلس النيابي السابع عشر أعماله حوالي 1000 يوم.

وأكد مدير برنامج راصد، عامر بني عامر، أن نتائج هذا التقرير تدل على أن كثيرا من الأدوات الرقابية والتشريعية غير مفعلة، وأن هذا المجلس كشف أن هناك حاجة ماسة للعودة إلى أساس العملية الانتخابية، وهي تغيير قانون الصوت الواحد وتطوير قانون الانتخاب لإنتاج مجلس نواب أفضل أداء وفاعلية.