.
.
.
.

المالكي: سنستعيد نينوى بقوة السلاح

نشر في: آخر تحديث:

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن السلطة والقوات العراقية ستستعيد نينوى بقوة السلاح، وستتصدى بعدها للمؤامرة التي حصلت.

وتوعد الضباط وعناصر القوى الأمنية المنسحبين من نينوى والفارين من المواجهة بالعقاب. ووعد في المقابل بتكريم من صمد بوجه مسلحي داعش.

وقال المالكي في كلمة ألقاها عصر الأربعاء، إن بعض القطاعات والعناصر رفضوا الانسحاب، وما زالوا متواجدين في المدينة في ظروف صعبة.

إلى ذلك، دعا المالكي للتوحد لمواجهة الخطر الداهم على العراق. وأشار إلى أن أبناء وسكان نينوى طالبوا بالتطوع لحمل السلاح ومواجهة المسلحين.

كما أشاد بكل العشائر والأحزاب الذين طلبوا التطوع في وحدات شعبية تؤازر القوات الأمنية. وأضاف سنعيد بناء جيش رديف لمواجهة داعش.

وختم مؤكداً أن هؤلاء "الأوباش"، في دلالة إلى مسلحي داعش، لن يصمدوا. وتوجه إلى من تعاون معهم، قائلاً: "الخسارة كانت على الجميع وليس فقط على الحكومة، بل على العراق ككل".

وأكد أن الدولة ستستعيد زمام المبادرة، وستعيد تشكيل الوحدات والفرق التي كانت متواجدة في نينوى، مطالباً سكان وأهل نينوى بعدم الاستسلام.