.
.
.
.

طالبان تبتر أصابع 11 أفغانياً صوتوا في الانتخابات

نشر في: آخر تحديث:

عاقب متشددون من حركة طالبان 11 أفغانياً على الإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة، وذلك ببتر أصابعهم التي عليها آثار الحبر الفسفوري.

وتظهر الصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" الرجال وأيديهم ملفوفة في ضمادات عليها آثار دم عقب تلقيهم العلاج بمستشفى في هرات.

وكانت وزارة الداخلية الأفغانية أعلنت، في وقت سابق، أن العنف تزايد السبت الماضي، إذ نفذ المتشددون مئات الهجمات بالصواريخ والمتفجرات والأسلحة، أدت إلى مقتل 47 شخصاً.

وأضاف وزير الداخلية محمد عمر دودزاي أن 20 مدنياً وموظفا بمكتب للاقتراع قتلوا في أعمال العنف، بالإضافة إلى 60 شخصا من المتشددين.

ومن جانبها، أدانت بعثة الأمم المتحدة المسؤولة عن مساعدة الأفغان أعمال العنف المتزايدة التي تشهدها البلاد، مشيدة بدور المدنيين البطولي بتحدي العنف والمشاركة في اختيار الرئيس.

وقال جان كوبيس الممثل الخاص لبعثة الأمم المتحدة: "الملايين من الأفغان هزموا مروجي العنف والإرهاب بالإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة".

وتحدى الأفغان تحذيرات طالبان للمدنيين من عواقب المشاركة في جولة الإعادة التي تنافس فيها عبدالله عبدالله المقاتل السابق المناهض لطالبان وأشرف غاني أحمدزاي الخبير الاقتصادي الذي كان يعمل سابقا في البنك الدولي.

ووفق تقارير رسمية أدلى 7 ملايين من أصل 12 مليون أفغاني يحق لهم الاقتراع، بأصواتهم في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة يوم السبت لاختيار خلف للرئيس حامد كرزاي في اختبار حاسم لطموحات أفغانستان إلى تحقيق انتقال ديمقراطي للسلطة للمرة الأولى في تاريخها المضطرب.

ومن المتوقع صدور النتائج الأولية في الثاني من يوليو على أن تعلن اللجنة الانتخابية المستقلة اسم الرئيس الجديد في 22 يوليو إذا لم يتسبب النظر في الطعون في تأخير ذلك الموعد.