.
.
.
.

واشنطن تفتقر إلى الجدية في إنهاء حرب غزة

نشر في: آخر تحديث:

منذ اندلاع أحداث غزة لغاية الآن لم تعمل الولايات المتحدة بشكل جدي من أجل فرض وقف لإطلاق النار ولم تنتقد إسرائيل على قصفها لأحياء سكنية في غزة ما أدى إلى مقتل أكثر من 180 فلسطينيا.

وقال ‫يوسف منير مدير المركز الفلسطيني في واشنطن إن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي لديها نفوذ للضغط من أجل وقف إطلاق النار، ولكن القضية تتعلق بالحسابات السياسية الداخلية، فهناك انتخابات نصفية قريبة وهناك الكثير من معارضي سياسية باراك اوباما الذين سيشكون أن الرئيس الأميركي لم يعط إسرائيل الفرصة للدفاع عن نفسها، و لهذا فإن الإدارة لم تتخذ أي خطوات فعالة بهذا الاتجاه.

لكن الكثير من المراقبين مثل ديفيد بولاك، وهو مسؤول اميركي سابق، يقولون إن السبب يعود للتوقيت.

ويقول ديفيد بولاك من معهد واشنطن، وهو مسؤول سابق في وزارة الخارجية، إن الطرفين لم يكونا مستعدين لوقف إطلاق نار حتى الآن، كما أن تأثير الولايات المتحدة محدود على إسرائيل والعرب، وأميركا تنتظر اللحظة المناسبة لاتخاذ إجراءات للضغط من أجل وقف إطلاق نار.

ويرى بولاك أن هدف إسرائيل هو التخفيف من تهديد صواريخ حماس عليها. أما هدف حماس فهو إثبات قدرتها العسكرية على ضرب العمق الإسرائيلي.
وعبر المتحدث باسم البيت الأبيض عن قلق الإدارة بشأن الضحايا المدنيين الفلسطينيين ولكنه أكد أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها كما وصفه.

وأعلنت وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع دول المنطقة لتنسيق وقف لإطلاق النار. وستأتي زيارة كيري لمصر الثلاثاء في سياق هذه المحاولة.

وتحتاج الإدارة الاميركية إلى وسطاء لعدم قدرتها على الاتصال المباشر مع حماس، والتي تدرجها واشنطن في لائحة المنظمة الإرهابية.