.
.
.
.

أبوظبي تطلق "مجلس حكماء المسلمين" برئاسة شيخ الأزهر

نشر في: آخر تحديث:

أعلن عدد من كبار علماء الدين المسلمين عن تشكيل تجمع تحت اسم "مجلس حكماء المسلمين"، يهدف إلى تعزيز السلم في العالم الإسلامي.

وتم الإعلان في اجتماع استضافته العاصمة الإماراتية أبوظبي وضم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وتم الاتفاق على رئاسة الطيب لهذا المجلس.

وأكد العلماء المسلمون الحاضرون على الحاجة لتعزيز مناعة الأمة الإسلامية، وحاجة شبابها والتصدي لخطابي العنف والكراهية.

ويهدف المجلس الذي تقرر أن تكون أبوظبي مقرا له إلى توحيد الجهود في لم شمل الأمة الإسلامية.

تأصيل مفهوم السلم

وفي لقاء مع "العربية"، أكد شيخ الأزهر، ضرورة الامتثال إلى نصوص الشرع الداعية إلى إقرار السلم، وتأصيل مفهوم السلم، وشن الحرب على الحرب، وتثبيت منظومة السلم فقهاً وقيماً.

وتتمثل رؤية المجلس في إيجاد مجتمعات آمنة توقر العلم والعلماء، وترسخ قيم الحوار والتسامح واحترام الآخر وتنعم بالسلام، كما تقوم رسالته على إحياء دور العلماء واستثمار خبراتهم في ترشيد حركة المجتمعات المسلمة، والإسهام في إزالة أسباب الفرقة والاختلاف، والعمل على تحقيق المصالحة.

وجاء الإعلان عن تأسيس "مجلس حكماء المسلمين" كأول كيان مؤسسي جامع لحكماء الأمة الإسلامية تنفيذا لما خرج به المشاركون في منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة من توصيات جاءت في وثيقة البيان الختامي للمنتدى الذي دارت فعالياته خلال شهر مارس الماضي، والتزاما بمقاصد الشريعة الإسلامية السمحة وبمبادرة مشتركة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ومعالي الأستاذ الدكتور الشيخ عبدالله بن بية رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة.

يشار إلى أن منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة الذي عقد بأبوظبي في الفترة 8 و9 جمادى الأولى عام 1435هـ الموافق 9 و10 مارس 2014 حضره أكثر من 250 عالما ومفكرا إسلاميا من مختلف أنحاء العالم، ضمهم أول لقاء من نوعه على المستوى العالمي، وكان من ضمن نتائجه الشروع في تأسيس مجلس إسلامي لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، يضم ثلة من علماء المسلمين المتسمين بالحكمة ليسهموا في إطفاء حرائق الأمة قولا وفعلا.