.
.
.
.

أوباما و4 قادة أوروبيين على الهاتف: أوقفوا حرب غزة

نشر في: آخر تحديث:

أعرب الرئيسان الفرنسي والأميركي والمستشارة الألمانية ورئيسا الوزراء البريطاني والإيطالي اليوم الاثنين في محادثة هاتفية عن رغبتهم في "زيادة الضغط" للتوصل إلى وقف لإطلاق نار في غزة، بحسب بيان صدر في باريس.

واتفق الرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون ورئيس وزراء إيطاليا ماتيو رنزي والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على "أنه يتعين زيادة الضغط للتوصل" إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق، طالب الرئيس الأميركي أوباما، إسرائيل بوقف "فوري" لإطلاق النار في قطاع غزة، حيث تواصلت المعارك الأحد، وتبادلت إسرائيل وحماس الاتهام بالمسؤولية عن فشل تمديد التهدئة عشية عيد الفطر.

واتصل أوباما مساء الأحد برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتأكيد له على "الضرورة الاستراتيجية لإرساء وقف فوري إنساني لإطلاق النار، وبلا شروط يضع حداً في الحال للمواجهات ويؤدي إلى وقف دائم للمعارك".

وأبدى الرئيس الأميركي خلال الاتصال "القلق العميق والمتعاظم للولايات المتحدة بشأن العدد المتزايد للقتلى المدنيين الفلسطينيين والخسائر في الأرواح الإسرائيلية إضافة إلى تدهور الوضع الإنساني في غزة"، مندداً في الوقت نفسه بشدة "بهجمات حماس على إسرائيل عبر الأنفاق وإطلاق القذائف"، مجدداً تأكيد "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها". كما عبر أوباما عن تأييد بلاده للمبادرة المصرية.

من جانبه قال نتنياهو الذي حل ضيفاً على عدة قنوات أميركية الأحد إن المبادرة الوحيدة التي يمكن أن تؤدي إلى وقف دائم للمعارك هي المبادرة المصرية، وذلك بعد رفض اقتراح وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، التي اعتبرت متعاطفة مع حماس.

واتهم نتنياهو حركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار الذي "أعلنته بنفسها"، مطالباً بـ"نزع سلاح" قطاع غزة.

ورداً على سؤال حول احتمال توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، قال نتنياهو إن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها في محاولة لتفكيك شبكة الأنفاق التابعة لحماس عبر الحدود وتدمير مخزونها من الصواريخ. لكنه رفض إعطاء المزيد من التفاصيل، مكتفياً بالقول "سنقوم بكل ما يلزم للدفاع عن شعبنا... على المستويين التكتيكي والاستراتيجي".

واتهم بنيامين نتنياهو مجدداً حركة حماس باستخدام المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية، مؤكداً أن "حماس مسؤولة وينبغي محاسبتها بسبب القتلى المدنيين".

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فقد اجتمعت الحكومة الإسرائيلية المصغرة ليل الأحد الاثنين لبحث آخر المستجدات. إلا أنه على إسرائيل الأخذ بعين الاعتبار الرأي العام فيها حيث أفاد استطلاع للرأي أن 85.6% من الإسرائيليين يعارضون وقف إطلاق النار في هذه المرحلة.

وسقط للجيش الإسرائيلي حتى الآن 43 جندياً وهي أعلى حصيلة منذ حرب عام 2006 في لبنان مع حزب الله.

وقتل أكثر من 1000 فلسطيني غالبيتهم العظمى من المدنيين في غضون عشرين يوماً من الهجوم الإسرائيلي على غزة. بينما قتل مدنيان إسرائيليان.