البحرين.. "تويتر" لاعب جديد في الحملات الانتخابية

نشر في: آخر تحديث:

لم تتبلور بعد التحالفات الانتخابية بين الجمعيات السياسية ولم تحسم لحد الآن أسماء المتنافسين في أغلب الدوائر الانتخابية البرلمانية الأربعين في مملكة البحرين.

وبرزت ظاهرة المستقلين ووجود الوافد الجديد جمعية التجمع الوطني التي انبثقت من رحم أزمة فبراير ٢٠١١ إلا أن تنافسا محموما أصبح يتصاعد في الفضاء الافتراضي البحريني، حيث شرع المستقلون والجمعيات السياسية على اختلاف مشاربها وتوجهاتها وإيديولوجياتها في محاولة جذب الانتباه أو حتى تصفيات الحسابات المتراكمة منذ الدورة الانتخابية السابقة في الفضاء الافتراضي.

يقول الصحفي البحريني هشام الزياني إن الجمعيات السياسية والشخصيات المستقلة يهتمون كثيرا بالترويج لأنفسهم عبر الفضاء الافتراضي ومواقع التواصل الاجتماعي وخاصة "تويتر"، حيث يعتمد المرشح لاستعراض مهاراته في النقد والمراقبة عبر تغريداته في تويتر وكذلك خوض نقاشات عامة مع المتابعين لهم سواء كانت متفق عليها، أو لا، كنوع من عناصر الجذب المبكر للناخبين.

ويتخوف الزياني من فوضى المعلومات التي قد تتفاقم في فترة الانتخابات خاصة أن أغلب تلك الحسابات لا تخضع لرقابة واضحة ولا يديرها صحفيون محترفون يراعون المهنية والموضوعية فيما يكتبون.

أما مؤنس المردي رئيس جمعية الصحفيين البحرينيين فيرى أن تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي ستساهم في الوصول الى الكثير من الناخبين لكن استبعد أن ينافس تويتر الصحف البحرينية في الاستحواذ على اهتمام الناخب البحريني، ويعتقد المردي أن تويتر سيكون مرآة ما ينشر في الصحف وأن دور تويتر ترويجي أكثر من كونه ناقلا للخبر بما يخص الانتخابات فالجمهور يثق بالصحف أكثر من وسائل الإعلام الاجتماعي.

ويضيف علي سبكار رئيس النادي العالمي للإعلام الاجتماعي في الشرق الوسط في البحرين أنه يوجد ٣٠٠ ألف حساب تويتر في الساحة الافتراضية البحرينية ٧٠٪ منهم يغردون بالعربي و٣٠٪ يغردون بلغات أخرى أهمها الإنجليزية إلا أن المرشح البحريني لا يزال يستخدم مواضع التواصل الاجتماعي بارتجالية غير مبنية على أسس علمية ويعتقد سبكار أن هناك ١٠٪ من المترشحين سيستثمرون الإعلانات الممنوحة عبر تويتر، وإذا استخدموا الميزات التي يتيحها تويتر فإنهم سيحصلون على وسيلة للتفاعل مع الناخبين وليست وسيلة إقناع حيث يمكنك للوصول للفئة التي لا يمكن الوصول لها بالطرق الترويجية التقليدية.

المتنافسون في الانتخابات البحرينية المقبلة ليسوا وحدهم في الفضاء الافتراضي فقد أطلق نشطاء حملات تويترية لمراقبة نزاهة الأساليب المستخدمة من قبل المترشحين للانتخابات أثناء الحملات الانتخابية والتصويت.