إسرائيل تقترب من الإمساك بقتلة الشبان اليهود الثلاثة
قال مسؤولون إسرائيليون، اليوم الخميس، إن إسرائيل اعتقلت ثمانية فلسطينيين كانت لهم أدوار مساندة في خطف الشبان اليهود الثلاثة وقتلهم في يونيو الماضي، ولكن الخاطفين نفسهما ما زالا طليقين.
وأضافوا أن استجواب المشتبه بهم، وهم جميعا من مدينة الخليل بالضفة الغربية ولهم صلات بحركة "حماس"، أظهر أدلة على وجود تمويل من قطاع غزة لهذه العملية، ولكن لا دليل بعد على صدور أي أوامر مباشرة من قادة "حماس".
ولم تنف حركة "حماس" أو تؤكد في بادئ الأمر تورطها في مقتل طلاب المدرسة الدينية اليهود إيال يفراح (19 عاما) وجلعاد شاعر ونفتالي فرنكل (كل منهما 16 عاما). ولكنها أقرت الشهر الماضي بمسؤوليتها، وقال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إن أعضاء في حماس شنوا الهجوم دون إبلاغ القيادات العليا في الحركة مسبقا.
وكشف جهاز الأمن الإسرائيلي "شين بيت" أن من الفلسطينيين المعتقلين حسام قواسمة الذي اعترف بتمويل الهجوم مستخدما نحو 50 ألف دولار قدمها إليه أخ في غزة وأنه قام بالترتيب لعملية دفن الشبان الثلاثة في قطعة أرض خاصة به.
وبين المعتقلين أيضاً، رجلان اشتروا الأسلحة وسيارة لتنفيذ خطف الشبان.
ويجري احتجاز خمسة رجال آخرين لمساعدتهم الخاطفين على تفادي الاعتقال ومحاولة تهريب قواسمة.
وقال مسؤول في "شين بيت" لوكالة "رويترز": "على حد علمنا الخلية التي نفذت هذا الهجوم الإرهابي تم اختراقها تقريبا". واستدرك بقوله إنه من السابق لأوانه استبعاد دور قيادي في الهجوم لشخصيات رفيعة في حماس.
وأضاف المسؤول: "استجواباتنا لم تنته بعد، وثلاثة من الذين تورطوا ليسوا في أيدينا"، في إشارة إلى المصدر المزعوم لأموال "حماس" في غزة والخاطفين المزعومين عمار أبو عيشة ومروان قواسمة.
وأوضح المسؤول أن جهاز "شين بيت" يعتقد أن أبو عيشة وقواسمة تنكرا في هيئة إسرائيليين مسافرين في سيارة، وكانا يعتزمان خطف اثنين وإبقائهما على قيد الحياة، ولكنهما فوجئا حينما دخل ثلاثة شبان إلى سيارتهما عند محطة لطلب التوصيل مجانا في الضفة الغربية. وأثار ذلك احتمال أن الخاطفين فزعا بعد ذلك وفتحا النار.
وكان مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (اف. بي. أي.)، الذي ساعد المحققين الإسرائيليين لأن فرنكل كان يحمل أيضا الجنسية الأميركية، خلص في يوليو الماضي، إلى تقييم مؤداه أن الخاطفين كانا يعتزمان قتل الثلاثة من البداية مستخدمين مسدسا مزودا بكاتم صوت لإطلاق النار عليهم عدة مرات في السيارة.
ولم يتضح بعد كيف سيرد الفلسطينيون الثمانية المحبوسون على ذمة التحقيقات في القضية على التهم الموجهة إليهم في المحكمة العسكرية التي يدفع فيها المتهمون أحيانا بأن اعترافاتهم خلف أبواب مغلقة انتزعت منهم بالإكراه.
وعند السؤال هل تم تكليف محامين للدفاع عن المعتقلين، رفض المسؤولون الإسرائيليون التعقيب الفوري.
-
الجيش الإسرائيلي يقوم بعمليات تفتيش في الخليل
فيديو العربية -
ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي تخلف 10 جرحى في الخليل
شارك نحو ألف فلسطيني، اليوم الجمعة، في تظاهرة إحياء لذكرى مرور عشرين عاماً على ...
العرب والعالم -
حماس تعدم 3 أشخاص بتهمة التعامل مع إسرائيل في غزة
أعلن موقع "مجد" الأمني القريب من حركة "حماس"، اليوم الخميس، أن ...
العرب والعالم