.
.
.
.

محكمة بريطانية تقر ترحيل "إرهابي" مريض عقليا لأميركا

نشر في: آخر تحديث:

قضت محكمة عليا في لندن، اليوم الخميس، بأن بريطانيا يمكنها ترحيل رجل مريض عقلياً إلى الولايات المتحدة، حيث إن هذا الرجل يزعم أنه مساعد أبو حمزة، إمام مسجد لندن الذي أدين في اتهامات بالإرهاب في نيويورك في مايو الماضي.

وتزعم الولايات المتحدة أن هارون أسود، وهو مواطن بريطاني عمره 39 عاما، تآمر مع أبو حمزة لإقامة معسكر تدريب في ولاية أوريجون الأميركية عام 1999.

لكن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عرقلت محاولات ترحيله في العام الماضي بسبب مخاوف تتعلق بصحته العقلية.

وأمام الفريق القانوني لأسود 24 ساعة ليقرر إن كان سيسعى لتقديم طعن الى المحكمة العليا. وقالت وزارة الداخلية البريطانية إنه حسب نتيجة أي طلب ستبدأ الشرطة والسلطات الأميركية ترتيب ترحيل أسود.

وتم احتجاز أسود، الذي ولد في مقاطعة يوركشير بشمال انجلترا، في 2005 في زامبيا، ورُحل الى المملكة المتحدة حيث ألقي القبض عليه لدى وصوله بعد طلب من الولايات المتحدة بترحيله.

وهو رهن الاحتجاز منذ ذلك الحين. لكن في مارس 2008، نقل من السجن الى برودمور، وهي مصحة نفسية تخضع لتدابير أمنية مشددة في جنوب انجلترا، حيث تم تشخيص حالته على أنها انفصام في الشخصية وجنون العظمة، وهو يتلقى العلاج منذ ذلك الحين.

وفي العام الماضي، عرقلت المحكمة الأوروبية ترحيله الى الولايات المتحدة بسبب حالته العقلية شديدة التدهور، قائلة إن اعتقاله المرجح يحتمل أن يكوّن بيئة "أكثر عداء" قد تتسبب في تدهور صحته العقلية والنفسية.

وردت حينها، وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي قائلةً إنه رغم ذلك ستستمر في السعي للتخلص منه الى الولايات المتحدة.

وفي ابريل، طلبت المحكمة العليا ضمانات بأن الترحيل لن يسبب معاملة غير إنسانية أو إهانة لأسود.

وقالت وزارة الداخلية البريطانية، وهي ترحب بقرار اليوم الخميس، أن المحكمة وافقت بوضوح على نقطة أن السلطات الأميركية قدمت ضمانات كافية بشأن الظروف التي سيحتجز فيها أسود.