.
.
.
.

جوبا: التوقيع على قانون الصحافة والمطبوعات

نشر في: آخر تحديث:

دخل قانون الصحافة والمطبوعات في جنوب السودان للعام 2014 حيز التنفيذ بداية من اليوم الثلاثاء، بعد غياب استمر لأكثر من 5 سنوات، ظل خلالها القانون ينتقل ما بين وزارة الشؤون القانونية والبرلمان ومكتب الرئيس، إلى حين تم التوقيع عليه من قبل رئيس الجمهورية في الثامن من سبتمبر الحالي.

وترى الحكومة أن أسباب غياب القانون طيلة هذه المدة كانت تتعلق لأسباب فنية وقانونية. وقال مايكل مكوي، وزير الإعلام خلال ورشة نظمت حول دور الإعلام في بناء الأمة، إن التوقيع على قانون ينظم مهنة الصحافة في البلاد يعد إنجازا كبيرا في ظل ثورة المعلومات والتكنولوجيا التي تجتاح إلى الفضاء.

وأشار مكوي إلى أن الحكومة لم تتهاون هذه المرة في محاسبة كل من يتخطي أخلاقيات مهنة العمل، وفقا للقانون الذي سيعمل على حماية ومحاسبة الصحافي الذي يقوم بنشر معلومات تضر بالأمن القومي، في وقت رحب عدد كبير من الصحافيين في جنوب السودان بالتوقيع على القانون الذي سيعمل على ترقية وتطوير العمل الإعلامي والصحافي في البلاد، فيما تخوف آخرون من أن قانون الأمن الوطني لم تتم إجازته إلى الآن، مما قد يتسبب في احتكاكات بين الأمن والصحافيين.

عقبة اسمها قانون الأمن الوطني

وطالب رئيس اتحاد الصحافيين، ديفد مودي، بالإسراع في إجازة قانون الأمن الوطني، حتى يتسنى للصحافيين العمل في بيئة صحافية بعيدا عن الاحتكاكات التي تعيق العمل الصحافي.

ومن جانبه، قال اتينج ويك السكرتير الصحافي لرئيس الجمهورية خلال مؤتمر صحافي، إن القانون سيتم بموجبه حماية كل العاملين في الحقل الإعلامي، كما سيضمن كافة الحريات التي تتعلق بالعمل الصحافي، إلا أنه أوضح أن قضايا الأمن القومي تعد خطا أحمر، وستتم محاسبة كل من يتخطاه.

وأضاف ويك أن قانون الأمن الوطني من المتوقع إجازته في نهاية هذا الشهر، حتى يعرف كل من رجل الأمن والصحافي حقوقه وواجباته.

وتأتي إجازة قانون الصحافة في وقت لا تزال "راديو بخيته" التي تتبع لشبكة الكنيسة الكاثوليكية مغلقة بأمر من جهاز الأمن، الذي اتهم الإذاعة بالخروج من مسارها في التوعية الدينية، إلى تناول قضايا سياسية لم تكن ضمن تفويضاتها.