.
.
.
.

بريطانيا تلتقي شركاءها بالخليج لمناقشة الأمن الدولي

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، أهمية الاستجابة الدولية للتهديد الذي يشكله مقاتلو تنظيم "داعش" في الشرق الأوسط والغرب على حد سواء.

جاء تعليق فالون خلال زيارته، أمس الاثنين، لجدة، حيث أجرى مناقشات مع خادم الحرمين الشريفين، والأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي. وتضمنت المحادثات الأمن الإقليمي والتنسيق الدولي لمواجهة تنظيم "داعش"، قبل انعقاد الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون: "في مؤتمري جدة وباريس، كان هناك اتفاق قوي لضرورة تنسيق استجابتنا لتهديد داعش واتخاذ الإجراءات لإضعافه وتدمير إرهابيي التنظيم، فمن المهم أن يستمر شركاؤنا الإقليميون في لعب دور قيادي" في هذا المجال.

وأضاف فالون أن "حكومة المملكة المتحدة تواصل مناقشة ما يمكن أن تساهم به ضمن مساعي الجهود الدولية للتصدي لخطر نواجهه جميعا من داعش".

وأشاد فالون بالعلاقة الدفاعية الطويلة بين الرياض ولندن، موضحاً أنه بموجب اتفاقيات تقوم بريطانيا بتزويد الرياض بطائرات حربية من نوع "تورنييدو" و"تايفون"، كما أنها تقدم الدعم الفني والصيانة للطائرات.

وتعد المملكة العربية السعودية أكبر شريك تجاري في الشرق الأوسط لبريطانيا، فيما تتبوأ بريطانيا المركز الخامس من بين الدول المصدرة للمملكة.

واليوم الثلاثاء، التقى فالون ولي عهد البحرين، واستعرض اللقاء آفاق التعاون بين البلدين، إضافة إلى الأحداث والقضايا الإقليمية والدولية.

وتوقف مايكل فالون بالبحرين التي تعد بلدا مهما للمملكة المتحدة لموقعها الاستراتيجي وسهولة الوصول منها إلى البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، حيث تتواجد قيادة البحرية الملكية وأربع سفن البحث عن الألغام.

وتابع فالون خلال اجتماعه بأفراد البحرية الملكية في البحرين، أشغال يجري تنفيذها لتحسين المرافق البحرية بموجب اتفاق التعاون الموقع بين وزير الدفاع السابق فيليب هاموند وولي عهد البحرين في أكتوبر 2012.

وفي هذه المناسبة، قال فالون: "المملكة المتحدة لديها بالفعل تواجد منذ مدة في المنطقة. وفي مناقشاتي مع المسؤولين، أكدت استمرار التزام المملكة المتحدة بتعزيز التعاون والفرص" مع البحرين.