.
.
.
.

أميركا تصنف 11 شخصاً على قائمة الإرهاب لتمويل "داعش"

نشر في: آخر تحديث:

‫قامت وزارة الخزانة الأميركية، مساء الأربعاء، بتصنيف 11 شخصاً ومؤسسة على قائمة الإرهاب لعملهم مع جماعات متطرفة منها تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" و"الجماعة الإسلامية".

وقالت وزارة الخزانة في بيان إن المصنفين هؤلاء عملوا على إرسال الدعم المالي للمنظمات الإرهابية وسهلوا وصول المقاتلين الأجانب إلى سوريا وغيرها من المناطق. ويأتي التخصيص كجزء من جهود الحكومة ضد التنظيمات المتطرفة التي تدفع بها الإدارة في الأمم المتحدة هذا الأسبوع.

من جانبه، قال ديفيد كوهين، وهو نائب وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية: "تصنيف الأشخاص هؤلاء بالإرهابيين سيعطل جهود داعش وجبهة النصرة وتنظيم القاعدة والجماعة الإسلامية في جمع و نقل الأموال التي تسهل وصول المقاتلين الأجانب".

وأضاف: "هذه الخطوات، بالتوازي مع اعتماد مجلس الأمن لقرار جديد اليوم يؤكد التزام الولايات المتحدة وشركائنا على قطع وسائل تمويل المنظمات الإرهابية".

و تقوم العقوبات هذه بتجميد أصول الأشخاص والمؤسسات الموجودة في الولايات المتحدة وتمنع الأميركيين من إجراء أي تعاملات مالية معهم.

لكن تأثيرها على قطع تمويل المنظمات الإرهابية قد يكون محدود كما أفاد مات ليفيت، وهو باحث في مركز واشنطن للأبحاث، و موظف سابق في وزارة الخزانة الأميركية: "الأعمال الإجرامية تبقى أكبر مصدر لتمويل داعش.. لقد كانوا يعتمدون بداية على الدعم المالي من الأشخاص في الخليج وهذا لم يتوقف، لكنه ليس المصدر الرئيس للتمويل في حال سيطرتهم على المساحات الكبيرة من الأرض".

رغم هذا يدعم ليفيت جميع الجهود المالية لمحاربة "داعش" و يقول إن ما له تأثير أكبر هو اللقاءات التي تقوم بها وزارة الخزانة مع المسؤولين في الدول الصديقة لإلحاحها على السيطرة على حدودها.

و من ضمن الاشخاص المصنفين في بيان وزارة الخزانة:

-طرخان باطرشفيلي، وهو جورجي الأصل وقائد عسكري مع "داعش" في الرقة في سوريا. وتتهمه الولايات المتحدة بالإشراف على معتقل للتنظيم تعتقد الإدارة أنه كان يحمل رهائن أجانب.

-طارق الحرزي، وهو عميل لـ"داعش" في سوريا يعمل على جمع التبرعات وعلى تجنيد المقاتلين للتنظيم و هو من أول الإرهابيين الذين انضموا إلى "داعش" حسب وزارة الخزانة الأميركية. وبحسب بيان وزارة الخزانة: "سهل الحرزي من عملية مرور المقاتلين الأوروبيين إلى تركيا ومن ثم إلى سوريا وتم تسميته بأمير المنطقة الحدودية بين تركيا و سوريا". كما وصف البيان الحرزي "بأمير المفجرين الانتحاريين" الذي عمل أيضاً على تنسيق وصول مليوني دولار من وسطاء ماليين في قطر بهدف استخدامها للعمليات العسكرية فقط.

-عبد العزيز الفضل، وهو وسيط مالي في الكويت، وفر الدعم المالي لـ"جبهة النصرة" بالإضافة إلى تنظيم "القاعدة" في اليمن.

-أشرف عبدالسلام، وهو مقاتل في سوريا منذ أوائل العام، وقام بتوفير الدعم المالي والتكنولوجي لدعم "جبهة النصرة" وتنظيم "القاعدة". عمل عبد السلام على تسهيل نقل مئات الآلاف من الدولارات من الولايات المتحدة و قطر إلى تنظيم "القاعدة" في باكستان.

-عبد المالك عبد السلام والمعروف بعمر القطري، وهو وسيط مالي في الأردن لتنظيمي "القاعدة" و"جبهة النصرة". لقد تم اعتقال القطري من قبل السطات اللبنانية في بيروت قبل عامين. وعمل القطري على تشجيع معارضي النظام السوري في تركيا على الانضمام إلى "جبهة النصرة"، كما له تاريخ طويل في جمع الأموال لتنظيم "القاعدة" من الخليج عبر متبرعين على الإنترنت. قام القطري بالمساهمة في اعتداء على الولايات المتحدة في أفغانستان عام 2011.

-فاتح حسر، وهو وسيط مالي مركزه تركيا، قدم الدعم لتنظيم "القاعدة" وساعد المقاتلين الأجانب على السفر.

-حمد سرحان الشماري، وهو وسيط مالي مركزه الكويت، وقدم الخدمات المالية للمتطرفين في أفغانستان و باكستان.

-إبراهيم حج محمد البكر، عمل كوسيط مالي بين متبرعين خليجيين وتنظيمي القاعدة وطالبان، وتم اعقتاله من قبل السلطات القطرية في أوائل العقد الحالي لانتماءه لشبكة إرهابية، و لكن تم إطلاق سراحه بعد أن وعد بعدم القيام بنشاطات إرهابية في قطر.

هذا بالإضافة إلى تصنيفات أخرى متعلقة بالجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا.