.
.
.
.

الخارجية السويدية ترفض استضافة جائزة لـ"سنودن"

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت الإذاعة السويدية، أمس الأربعاء، أن وزارة الخارجية السويدية رفضت استضافة حفل لتوزيع جائزة حصل عليها ادوارد سنودن الموظف السابق لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية على جائزة تقديرية من قبل مؤسسة Right Livelihood السويدية.

وأضافت أن "المفاجأة جاءت عندما رفضت وزارة الخارجية استضافة مراسم حفل توزيع الجائزة"، مشيرة إلى إجراء تقييم أمني جديد لمقر الوزارة.

لكن بحسب مصادر التلفزيون السويدي SVT، يقف وزير الخارجية كارل بيلدت شخصياً وراء الرفض، لأن سنودن هو أحد الفائزين بجائزة رايت ليفيلهوود.

وتمنح هذه الجائزة، التي يطلق عليها اسم جائزة نوبل البديلة أيضاً، سنويا للناشطين في مجالات حقوق الإنسان، وحماية البيئة، والتنمية المستدامة، والصحة، والتعليم والسلام.

يذكر أن كارل بيلدت نفى المعلومات التي حصل عليها التلفزيون السويدي حول رفضه استضافة تقديم الجائزة المذكورة لسنودن.

وحصل سنودن سنة 2013 على جائزة سام آدامز. ورُشح لنيل جائزة نوبل للسلام. ويعتبر سنودن هارباً من العدالة أمام السلطات الأميركية التي تتهمه بالتجسس وسرقة ممتلكات حكومية.

وفي بداية عام 2014، دعت عدة كيانات إعلامية وسياسيين إلى التسامح مع سنودن والعفو عنه، في حين دعا آخرون إلى سجنه أو قتله.

ويعيش سنودن في مكان غير معلوم في روسيا بصورة مؤقتة، وكان قد تقدم بطلب لجوء سياسي دائم من روسيا، بحسب ما أفاد به للصحافيين محاميه أناتولي كوتشيرينا.

جدير بالذكر أن إدوارد سنودن المتعاقد السابق لدى وكالة الأمن القومي الأميركي كان كشف للصحافة عن وثائق قيام الولايات المتحدة الأميركية بأنشطة تجسس على العديد من البلدان في العالم، من ضمنها ألمانيا، ودول أخرى حليفة لواشنطن.