.
.
.
.

هزيمة أخلاقية للحوثيين في صنعاء بعد انتصارهم العسكري

نشر في: آخر تحديث:

أثار اقتحام الحوثيين لمنازل عدد من الوزراء والمسؤولين والزعامات السياسية والحزبية في صنعاء ردود أفعال غاضبة وناقدة للحوثيين.

وشنت صحف يمنية من مختلف الاتجاهات حملة انتقادات واسعة ضد الحوثيين، ووصفت سقوط صنعاء تحت سيطرتهم بـ"ايلول الأسود"، وذلك نظرا للجرائم التي ارتكبت مع دخول الحوثيين إلى المدينة ونشر ميليشياتهم المسلحة في أنحاء المدينة.

كما وصفت صحف أخرى - كانت حليفة للحوثيين - نهب معسكرات الجيش واقتحام منازل سياسيين ومسؤولين حكوميين بالهزيمة الأخلاقية للحوثيين.

ورغم توقيع الحوثيين على اتفاقية السلم والشراكة الوطنية مع بقية القوى السياسية، الأحد الماضي، فإن الحوثيين واصلوا فرض سيطرتهم على المؤسسات الحكومية ونهب المعسكرات واقتحام المنازل.

من جانبه، قال جمال الأصبحي وهو ناشط "ما فعله الحوثي في أمانة العاصمة وما فعله في عمران وما فعله أيضا في صعدة وما في الجوف هذا ما يسمى الانقلاب على الدولة المدنية الحديثة، الانقلاب على ثورة 11 فبراير ونهب بيوت المواطنين والاعتداء على مقرات الجيش، نحمل المسؤولية التامة الرئيس عبد ربه منصور هادي".

وأضاف "نتمنى من رئاسة الجمهورية أن تتخذ إجراءات صارمة بحق هذه الميليشيات التي تصول وتجول في أمانة العاصمة دون رقيب أو حسيب".

فيما قال مانع المطري عضو مؤتمر الحوار الوطني "ما تقوم به جماعة الحوثي والميليشيات التابعة لها الآن يعطي مؤشر واضحا للمرحلة القادمة، فالجماعة وبامتناعها عن التوقيع على الملحق الأمني في اتفاق السلم والشراكة كأنه تقول إنها لن تخرج من صنعاء ميليشياتها وبأنها ستحل بدلا عن الأجهزة الأمنية".

وأضاف "ننصح جماعة الحوثي أن تقف عن هذه الممارسات، وأن تخرج ميليشياتها وهي منتصرة خيرا من أن تخرج بعد تصاعد الغضب الشعبي عليها".

من جانبه، ندد محمد الشدادي، وهو قاضٍ بأعمال الحوثيين وقال "ما يقوم به الآن بعض ميليشيات الحوثي في حقيقة الأمر هي أعمال ندينها ونستنكرها".

فيما استغرب مواطن يمني سقوط صنعاء وقال "دولة تسقط خلال سبع عشرة ساعة ما قد حصلتش بتاريخ الدنيا ".