أنباء مقايضة تخيم على أزمة جنود لبنان المخطوفين
تطوران لافتان برزا في قضية العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى مسلحي النصرة وداعش في جرود بلدة عرسال، الأول يتعلق بموقف وزير الداخلية نهاد المشنوق ومطالبته بضرورة إخراج النازحين السوريين من البلدة، والثاني ما تردد عن موافقة حزب الله على مبادلة الأسرى لديه من مسلحي النصرة وداعش بالعسكريين اللبنانيين ضمن ما يحكى عن مقايضة ستشكل مخرجا لهذه القضية.
وترافق الالتفاف الرسمي والشعبي حول قضية العسكريين المحتجزين مع استمرار قطع الطرقات الدولية في الشمال والبقاع من قبل أهالي العسكريين، مقابل تظاهرات لافتة في عرسال وطرابلس استنكرت الإجراءات الأمنية للجيش اللبناني تجاه النازحين السوريين في البلدة.
ويرى المحلل السياسي لقمان سليم أنه لا توجد إمكانية لنقل النازحين السوريين من عرسال في ظل ملاحقة النظام السوري لهم.
قضية العسكريين المحتجزين ومصير النازحين السوريين في عرسال باتت أشبه بكرة نار يتقاذفها الجميع وسط دعوات إلى ضرورة التروي والحذر في التعامل مع هذا الملف.
ويبدو أن الموقف الرسمي اللبناني يتجه نحو مناخات المقايضة مع المسلحين كسبيل للخروج من أزمة العسكريين المحتجزين يترافق ذلك مع معالجة هادئة لملف النازحين السوريين داخل بلدة عرسال.
-
طرقات لبنان "مخطوفة" ونازحون في عرسال يهتفون لداعش
يعيش لبنان منذ حوالي الشهرين، تاريخ اختطاف عشرات العسكريين من الجيش على أيدي عناصر ...
العرب والعالم -
مقتل جنديين لبنانيين بهجوم على الجيش قرب عرسال
قُتل جنديان لبنانيان وجرح 3 آخرون، اليوم الجمعة، إثر انفجار استهدف شاحنة للجيش قرب ...
العرب والعالم -
عرسال تعود للواجهة.. مسلحون يخطفون لبنانياً
خطف مسلحون، فجر السبت، أحد المقيمين في بلدة عرسال في شرق لبنان على الحدود مع ...
سوريا