.
.
.
.

"داعش وأخواته" يقلق أستراليا والشرطة تداهم الضواحي

نشر في: آخر تحديث:

أكدت الشرطة الأسترالية أنها داهمت عدداً من المباني في ضواحي مدينة ملبورن بجنوب أستراليا صباح اليوم الثلاثاء في إطار حملة أمنية على إسلاميين متشددين تعتقد السلطات أنهم يخططون لهجمات في البلاد.

وأعلنت أستراليا -وهي حليف وثيق للولايات المتحدة وداعم لحملتها المتصاعدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق- حالة التأهب تحسباً لهجمات من متشددين محليين عادوا من القتال في الشرق الأوسط.

إلى ذلك، أوضحت الشرطة الاتحادية الأسترالية في بيان حول المداهمات التي نفذتها في خمس ضواح في ملبورن اليوم الثلاثاء "أن هذا النشاط ليس رداً على تهديد للأمن العام وليس مرتبطاً بحادث الأسبوع الماضي في انديفور هيلز".

يذكر أن أفراداً من شرطة مكافحة الإرهاب الأسترالية قتلوا الأسبوع الماضي شاباً عمره 18 عاماً، يدعى عبد النعمان حيدر في ضاحية انديفور هيلز في ملبورن بعد أن هاجمهم بسكين.

وفي وقت سابق هذا الشهر شارك أكثر من 800 شرطي في عملية أمنية في مدينتي سيدني وبريزبن، قالت السلطات إنها أحبطت مخططا لمتشددين مرتبطين بتنظيم داعش لخطف عشوائي لمدني وقتله ذبحاً.

تأتي تلك المداهمات في وقت تشعر أستراليا بقلق من عدد مواطنيها الذين يعتقد أنهم يقاتلون مع جماعات متشددة في الخارج بما في ذلك مفجر انتحاري قتل ثلاثة أشخاص في بغداد في يوليو، ورجلان ظهرا في لقطات بثت في وسائل للتواصل الاجتماعي وهما يمسكان برأسين مقطوعين لجنديين سوريين.

وكانت أستراليا نشرت جنوداً وطائرات في الشرق الأوسط استعداداً للانضمام إلى ائتلاف تقوده الولايات المتحدة، بدأ بتوجيه ضربات جوية إلى مواقع لتنظيم داعش. ومن المتوقع أن توافق الحكومة الأسترالية في وقت لاحق اليوم الثلاثاء على مشاركة قواتها في عمليات عسكرية في العراق.