عيد فلسطين.. ترحيب بنية السويد الاعتراف بالدولة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

استقبل الفلسطينيون أول أيام العيد بالترحيب بقرار السويد نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما شهد يوم العيد فرض إسرائيل طوقاً أمنياً على الضفة الغربية لتزامنه مع عيد الغفران اليهودي.

وكان إفصاح دولة السويد عن نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لربما مصدر السعادة الوحيد في يوم العيد عند القيادة الفلسطينية، التي ألغت مظاهر الاحتفال بالعيد حداداً على ضحايا غزة، في وقت تمر فيه بمرحلة سياسية مفصلية، تخرج من عنق زجاجة المفاوضات، إلى فضاء المؤسسات الدولية والمحاكم الخاصة التي من شأنها أن تكبح شيئاً من مظاهر الاحتلال.

واستنكرت الولايات المتحدة الأميركية موقف السويد حتى قبل أن يطبق فعلياً، بينما رحب الفلسطينيون معتبرين أن الاعتراف بدولتهم يشكل السبيل الوحيدة لتحقيق السلام في المنطقة بأسرها.

وتقول الدكتورة ليلى غنام، محافظ رام الله، إن "الاعتراف بفلسطين هو مطلب لإنهاء الاحتلال وإحقاق السلام".

وتعتبر السويد الدولة الأولى في الاتحاد الأوروبي التي تعترف بدولة فلسطين، فيما تشهدُ العَلاقاتُ الأوروبية الإسرائيلية هذه الأيام حالة من التوتر، إثر القرارات الإسرائيلية المتواصلة لمصادرة الأرض وبناء المستوطنات، وتحديدا في مدينة القدس، التي احتفلت بالعيد هذا العام، وسط إجراءات إسرائيلية مشددة وذلك لتزامن عيدِ الأضحى مع عيدِ الغفران اليهودي. إجراءات تجاوزها المئات من أهل القدس للوصول إلى المسجد الأقصى.

ومن دمار غزة والعائلات المنكوبة فيها، إلى حصار القدس وطوق الاحتلال عليها، وصولا إلى رام الله، وقلق القيادة من خطوة سياسية لا رجعة فيها، يمر العيد على الفلسطينيين شاحبا هذا العام، ومع ذلك فلم تغبْ عبارةُ كل عام وأنتم بخير عن ألسنة الناس.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.