.
.
.
.

لبنان.. تصعيد أمني لافت في الشمال والجيش مستهدف

نشر في: آخر تحديث:

شهدت الأيام الماضية تصعيداً أمنياً لافتاً ضد الجيش اللبناني في شمال لبنان، فسُجلت حوادث عدة كرمي عدد من الأشخاص في طرابلس قنبلتين يدويتين باتجاه شارع سوريا، وإطلاق آخرين النار على حاجز عسكري في طلعة العمري في طرابلس، وحادثة أخرى قتل فيها جندي وجرح آخر بإطلاق نار من قبل مسلحين في بلدة الريحانية شمال لبنان.

ولا يستبعد مراقبون أن تشهد المدن الشمالية كطرابلس والجوار مزيداً من الحوادث الأمنية ضد الجيش اللبناني في محاولة تغييرِ المسلحين لقواعد اللعبة والتحرك خارج مناطقهم بعد الإجراءات التي اتخذها الجيش كنشر قواته على الحدود مع سوريا ولاسيما في عرسال التي كانت تشكّل منفذاً للمسلحين ولعائلاتهم ومصدراً لوجستياً كمشفى ومركز لتأمين العيش اليومي خاصة مع قدوم فصل الشتاء قريباً.

المفاوضات حول العسكريين المخطوفين

وفي هذه الأثناء ما زال الغموض يلف المفاوضات التي تقوم بها الدولة اللبنانية مع خاطفي العسكريين اللبنانيين، غير أن الأهالي الذين انتقلوا باعتصامهم إلى ساحة رياض الصلح على بعد أمتار من مقر رئاسة الحكومة في بيروت، أعربوا عن أجواء إيجابية نقلها إليهم المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عبّاس ابراهيم الذي يتواصل مع الوسيط القطري نيابة عن خلية الأزمة التي شكلتها الحكومة اللبناني.

وتتم تلك المفاوضات بسرية تامة وعلى نطاق رسمي ضيّق بهدف عدم عرقلتها لاسيما وأن المعلومات تشير إلى أن شروط الجهات الخاطفة أي جبهة النصرة وداعش، تتغير بين فترة وأخرى وهذا ما يعيق عملية الإفراج عنهم.