.
.
.
.

عائلة الفلسطيني المتسبب بحادثة القدس: سنقاضي إسرائيل

نشر في: آخر تحديث:

حولت الشرطة الإسرائيلية جثمان شاب فلسطيني قتل في القدس، الأربعاء، إلى أحد مراكز التشريح بعد أن توفي متأثراً بجروح أصيب بها إثر إطلاق النار عليه بداعي قيامه بدهس عدد من الإسرائيليين قرب إحدى محطات القطار الخفيف في المدينة.

وقتلت إسرائيلية وأصيب ثمانية آخرون بعد دهسهم بسيارة كان يستقلها شاب فلسطيني يدعى عبدالرحمن الشلودي، وهو أسير فلسطيني محرر.

وتضاربت الأنباء حول ما إذا كانت الحادثة التي وقعت في المدينة هي مجرد حادث سير عادي أم أنها عملية نفذها الشلودي، الذي تقول عائلته إنه كان في حالة نفسية سيئة، وكان ملاحقاً من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية بعد أن أمضى 16 شهراً في سجون الاحتلال.

ومن جهتها قالت عائلة الشلودي إن ما حصل مع ابنها كان مجرد حادثة سير وليس عملية وأنها ستقاضي إسرائيل على قتله.

وبثت فيديوهات تظهر حادثة الدهس المذكورة، وأخرى يظهر فيها الشاب ممداً على الأرض بعد إصابته وهو على قيد الحياة، حيث أصيب في الجزء الأسفل من جسده.
الشرطة الإسرائيلية قالت إن الحادث كان متعمداً وإن الشاب الشلودي انحرف بسيارته تجاه مجموعة من الإسرائيليين كانوا في محطة القطار بالمدينة، وقتل إسرائيلية وجرح ثمانية آخرين. وأن الشاب ترجل من السيارة هارباً بعد الحادث، فأطلقت عناصر من حراس محطة القطار النار عليه فأصيب بجروح "بين المتوسطة والبالغة" قبل أن يتم نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج ثم يعلن عن وفاته في وقت لاحق.

في غضون ذلك نقلت قناة "إسرائيل العاشرة" عن شهود عيان تواجدوا في المحطة أن الشاب وبعد الحادث ترجل من سيارته وبدأ يلطم على رأسه قبل أن يأتي عنصر مسلح ويطلق عليه النار من مسافة قريبة.

وعقب الإعلان عن الحادثة اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وشبان فلسطينيين من حي سلوان، مسقط رأس الشاب الشلودي، واقتحمت قوات الاحتلال منزل الشلودي وقامت بتخريب محتوياته بعد الحادثة.

ومن جهتها قالت والدة الشلودي إن ابنها كان يعاني من ظروف نفسية صعبة وكان ملاحقاً من عناصر المخابرات الإسرائيلية، وحملت إسرائيل مسؤولية "إعدامه" مشيرة إلى أنه اعتقل على قيد الحياة وجرى فرض تعتيم على مكان تواجده للعلاج، ولم يسمح لذويه بزيارته.

بدوره استهجن مسؤول ملف القدس في الرئاسة الفلسطينية أحمد الرويضي الحادثة مبدياً استغرابه كيف لحادث سير يقع في القدس أن يعتبر عملاً إرهابياً، فيما حادث آخر وقع قبل ذلك بيومين اعتبرته إسرائيل حادثاً عادياً، في إشارة إلى دهس مستوطن إسرائيلي لطفلتين فلسطينيتين قبل يومين، ما أدى لوفاة إحداهما ولا تزال حالة الأخرى حرجة.