.
.
.
.

"جنازة رمزية" لشاب فلسطيني تشعل القدس الشرقية

نشر في: آخر تحديث:

تواجه عصر اليوم الأحد مئات الفلسطينيين في القدس الشرقية مع الشرطة الإسرائيلية لدى مشاركتهم في جنازة رمزية لشاب فلسطيني اتهم بدهس إسرائيليين عمدا الأربعاء، ما أدى إلى مقتل طفل رضيع.

واستخدمت الشرطة الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع لتفرقة مئات الفلسطينيين الذين أصروا على المشاركة في "جنازة رمزية" للشاب عبدالرحمن الشلودي، انطلقت من أمام منزله في حي سلوان باتجاه الحرم القدسي، حسب ما نقل مراسل وكالة "فرانس برس".

وحمل المشاركون نعشا فارغا ملفوفا بعلم فلسطيني، إلا أنهم ما إن قطعوا عشرات الأمتار حتى هاجمتهم الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع. وأفاد الصحافي أن فلسطينيا واحدا على الأقل اعتقل.

كما اندلعت مواجهات في مناطق أخرى من القدس الشرقية، خصوصا في حيي رأس العامود والعيساوية، حسب الشرطة التي أعلنت اعتقال أربعة أشخاص وشوهد عناصرها وهم يداهمون منازل في المنطقة، حسب ما لاحظ صحافي "فرانس برس".

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن المواجهات أوقعت 21 جريحا على الأقل، أصيبوا بحالات اختناق من الغاز المسيل للدموع أو برصاص مطاطي.

ورفضت عائلة الشلودي القيود التي فرضها القضاء الإسرائيلي على الجنازات (حضور 20 شخصا فقط، على أن يكون الدفن بين الساعة 23:00 ومنتصف الليل)، وأصرت على إقامة الجنازة الرمزية الساعة 17:00 أمام منزله في حي سلوان.

وأمام هذا الأمر أعلنت الشرطة الإسرائيلية، مساء الأحد، رفضها تسليم الجثمان إلى عائلة الشلودي. وأكد ناطق باسمها أنها "ستبحث ما ستفعل بالجثمان خلال الأيام القليلة المقبلة".

من جهة ثانية، قالت متحدثة باسم مستشفى هداسا الإسرائيلي لوكالة "فرانس برس"، إن شابة من الإكوادور (22 عاما) توفيت، الأحد، متأثرة بجروح أصيبت بها أثناء حادثة الدهس، الأربعاء الماضي، في القدس.

وصعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لهجته متهما "متطرفين إسلاميين" بالوقوف وراء هذه الأحداث.

وقال نتنياهو خلال جلسة لمجلس الوزراء، إن "متطرفين إسلاميين يعملون لإحراق عاصمة إسرائيل، وسنستخدم بطريقة حازمة ومسؤولة كل القوة الضرورية لإفشالهم".