بوركينافاسو: رئيسان عسكريان بعد رحيل كومباوري

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن كبار قادة الجيش في بوركينا فاسو تأييدهم لتولي الرجل الثاني في الجيش إيزاك زيدا رئاسة حكومة انتقالية بدلا عن قائد الجيش الذي أعلن توليه الرئاسة بعد تنحي الرئيس بليز كومباوري.

وتشهد بوركينا فاسو اختناقًا سياسيًا كبيرًا ووضعا ملتبسا بعد استقالة الرئيس بليز كومباوري وظهور انقسامات في الجيش حول تولي السلطة في البلاد، حيث أعلن المسؤول الثاني في الحرس الرئاسي في بوركينا فاسو العقيد إسحق زيدا إنه تولى رئاسة البلاد بعد أن أطاح بقائد الجيش أونوري تراوري الذي قال في وقت سابق إنه سيقود مرحلة انتقالية

وقال أونوري تراوري، رئيس هيئة الأركان العسكرية المشتركة: "سوف أفترض اعتبارا من السبت، مسؤولياتي كرئيس للدولة أتعهد بالمضي قدما دون تأخير وعقد مشاورات مع جميع الأحزاب في البلاد من أجل البدء في عملية العودة إلى النظام الدستوري في أقرب وقت ممكن".

وكان الرئيس كومباوري قد استقال في اعقاب مظاهرات حاشدة تزامنت مع مناقشة التعديلات الدستورية المقترحة خصوصا تعديل المادة "37" من الدستور التي تسمح للرئيس الحالي كامباوري تمديد حكمه الذي استمر سبعة وعشرين عاما.

دوليًا، عبرت العديد من الأطراف الدولية عن قلقها بشأن ما يحدث في بوركينا فاسو وعلى رأسها الولايات المتحدة التي تراقب عن كثب الوضع في بوركينا فاسو لكون البلاد حليفا مهما في العمليات الغربية ضد الجماعات المتطرفة.

وفي غضون ذلك، قالت مصادر عسكرية في ساحل العاج، اليوم السبت، إن رئيس بوركينافاسو السابق، بليز كومباوري، وصل إلى ساحل العاج بعد أن قدم استقالته، أمس الجمعة، نتيجة احتجاجات حاشدة على حكمه.

وقال مصدر "إنه في أسيني منذ هذا الصباح.. ليس بمفرده.. معه بعض أفراد أسرته".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.