.
.
.
.

الأردن يلاحق التنظيمات الإرهابية "بيد من حديد"

نشر في: آخر تحديث:

بدأت ﻣﺤﻜﻤﺔ أﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ الأردنية اﻟﻴﻮم اﻻﺛﻨﻴﻦ، ﺑﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺎﺳتغلال اﻟﺸﺒﻜﺔ اﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺗﻴﺔ، "ﻔﻴسبوك واﻟﺒﺮﻳﺪ الإﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ" ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﺄﻋﻤﺎل إرﻫﺎﺑﻴﺔ ﺿﺪ اﻟﺴﻔﺎرة الأﺳﺘﺮاﻟﻴﺔ وﺳﻴﺎح أﺳﺘﺮاﻟﻴﻴﻦ وذلك في إطار المحاكمات لمروجي أفكار التنظيمات الإرهابية.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن المتهم قوله إنه غير مذنب، حيث قررت المحكمة رﻓﻊ اﻟﺠﻠﺴﺔ إﻟﻰ ﻳﻮم الاثنين اﻟﻘﺎدم ﻟﯿﺴﺘﻄﯿﻊ اﻟﻤﺘهم ﺗﻮﻛﯿﻞ ﻣﺤﺎم ﻟﻠﺪﻓﺎع ﻋﻨﻪ، ﻟﻠﺒﺪء ﺑﺴﯿﺮ إﺟﺮاءات ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻪ وﻓﻘﺎ ﻟﻸﺻﻮل اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﯿﺔ.

وعقدت المحكمة 15 جلسة لمحاكمة 18 متهماً منهم فاران من وجه العدالة، بالتجنيد والالتحاق والترويج لجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية لاسيما تنظيم "داعش".

وأكد مدير الأمن العام الأردني توفيق الطوالبة لـ "العربية.نت" أن السلطات الأردنية تلاحق التنظيمات الإرهابية والمؤيدة لها بكل حزم من أجل الحفاظ على حياة الناس وأمنهم واستقرارهم.

وتشهد المملكة الأردنية عمليات تجنيد واسعة هي الأكبر في تاريخ الجهادية الأردنية منذ انطلاق الثورة السورية منتصف آذار/مارس 2011 وتصاعد التنظيمات الجهادية في العراق وخصوصاً داعش والنصرة، بحسب متابعين.

تجنيد عن طريق الإنترنت

من جانبه، قال الباحث المتخصص بالشؤون الإسلامية حسن أبو هنية لـ "العربية.نت" إن الأردن يدرك طبيعة التحولات التي طرأت على شبكات التجنيد التي باتت شبكات التواصل الاجتماعي تلعب دوراً رئيسياً في تجنيد المقاتلين فضلاً عن عمليات التعبئة والدعاية الإيديولوجية".

وأضاف أن "معظم الأعضاء الذين ينضمون إلى تنظيم داعش يتم تجنيدهم عن طريق الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي بحيث أصبحت رديفاً وبديلاً عن ساحات التجنيد التقليدية المتمثلة بالمساجد وصلة القرابة والصداقة".

وأشار أبو هنية إلى أن التعديلات الجديدة التي تم إقرارها مؤخراً على قانون الإرهاب أولت عناية خاصة للإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

يذكر أن المتهمين منهم من يواجه تهمة الترويج لأفكار جماعات إرهابية خارج المملكة عبر الإنترنت، وآخرون يواجهون تهم الالتحاق والتجنيد بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية.