.
.
.
.

انتخابات التجديد النصفي للكونغرس تزيد متاعب أوباما

نشر في: آخر تحديث:

تشير استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة إلى تدني شعبية الرئيس أوباما، الأمر الذي يعتبر خبراً سيئاً لحزبه الذي يخوض انتخابات نصفية الثلاثاء، أما الحزب الجمهوري فيحاول أن ينتهز الفرصة ليربط المرشحين الديمقراطيين بسياسات الرئيس.

فبرغم أن هناك 17 ديمقراطياً يخوضون معارك انتخابية حاسمة للاحتفاظ بمقاعدهم في مجلسِ الشيوخ، فإن أيا منهم لم يدع الرئيس للظهور معه في حملته الانتخابية.
بل ينصب التركيز على دعوة ديمقراطيين أكثر شعبية، مثل هيلاري وبيل كلينتون اللذين ينتقلان من مدينة إلى أخرى في الولايات الحاسمة يحاولون تشجيع القاعدة الانتخابية الديمقراطية بالتصويت.‬

تدني شعبية أوباما "ليس غريبا"

‬تقول كارولين بومان، وهي باحثة في مركز المشروع الأميركي، "المنافسون الجمهوريون يثيرون قضية فشل سياسات أوباما، الأمر الذي يمتد إلى سياسته الخارجية، والتي نجد أنها اتخذت دوراً أكبر من العادة في الانتخابات النصفية، سياسة أوباما الخارجية منخفضه، ويتم تكرار قضايا مثل داعش وإيبولا في الحملات الانتخابية".

من ناحية أخرى، يقول المراقبون إن تدني شعبية الرئيسِ في العام السادسِ من رئاسته ليس بالغريب، بل يقولون إن مجلس الشيوخ انتقل للأيادي الديمقراطية بنفسِ الطريقة عام 2006، أي في العام السادس من رئاسة جورج بوش.
تقول بومان "الكثير من الناس يعتقدون أن سياسات أوباما هي على بطاقة الاقتراع رغم أن اسمه ليس على البطاقة".

من جانبه يقول شان ساليفان والذي يحلل استطلاعات الرأي في صحيفة الواشنطن بوست "ليس هناك قضية واحدة حاسمة تؤثر سلبيا على أوباما، بل هو اجتماع لعدد من العوامل".

حقوق المرأة والإجهاض

من ناحيتهم يحاول المرشحون الديمقراطيون التركيز على قضايا محلية، مثل حقوق المرأة وخاصة فيما يتعلق بالإجهاض ورفع الحد الأدنى للأجور، بالإضافة إلى ضرورة زيادة الصرف على التعليم.‬

وهناك تحد آخر، ديمغرافي للديمقراطيين، كما يقول ساليفان "ليس هناك الكثير من الاهتمام في الانتخابات النصفية، وهذا هو التحدي لأوباما، فالقاعدة الانتخابية الجمهورية تصوت بصورة أكثر انتظاماً من القاعدة الديمقراطية والتي تشمل صغار السن والأقليات، وهي لا تصوت بنفس كثافة كبار السن الجمهوريين خاصة في انتخابات ليست رئاسية".

الأصعب أيضا هو أن معظم المنافسات الديمقراطية الحاسمة هي في ولايات تعتبر محافظة في العادة، ففي ولاية كنتاكي لم تجرؤ إحدى المرشحات الديمقراطيات حتى على الإجابة عن سؤال حول ما إذا كانت قد صوتت هي بنفسها لأوباما.