.
.
.
.

حاملو الجوازات الأوروبية أمام إجراءات جديدة بأميركا

نشر في: آخر تحديث:

كشفت الولايات المتحدة عن إجراءات أمنية جديدة سيتم اتخاذها مع كل المسافرين القادمين إلى الولايات المتحدة من حملة جوازات السفر الأوروبية. وتأتي هذه الإجراءات ضمن حملة تسعى لمواجهة خطر عودة المقاتلين إلى بلادهم أو بلاد أخرى في الغرب.

فالسبب الذي من أجله كان الاسم أو الجواز العربي مصدر قلق الولايات المتحدة منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، هو ذاته السبب الذي يضع اليوم وبعد أكثر من عشر سنوات الجوازات الأوروبية في نفس الخانة.. ألا وهو التطرف والإرهاب.

فقد كشفت واشنطن عن أن الإجراءات الأمنية الجديدة ستتخذ للمسافرين الداخلين البلاد من حملة جوازات السفر الأوروبية والذين لا يحتاجون إلى تأشيرة دخول إلى البلاد، في خطوة تهدف لمواجهة خطر تدفق عكسي للمقاتلين الأجانب من مناطق النزاع والتي يقدر أعدادهم بالآلاف.

ولعل الكشف عن عدد الجوازات التي يحملها المسافر هو أبرز إجراء مستجد تتخذه السلطات الأميركية ضمن حزمة من الإجراءات التي يقدر أن يغطي تأثيرها ملايين المسافرين إلى الولايات المتحدة من دول صديقة.

كما سيطلب من المسافرين ملء استمارات مفصلة بمعلومات عن مدة إقامتهم ومكانها وتفاصيل أخرى، وهو ما لم يكن مطلوباً منهم في السابق.

الإجراءات الأميركية لا تبدو مستهجنة في وقت تخوض به كل دول العالم حرباً واحدة على التطرف والإرهاب. وهي الظاهرة التي تظهر الأحداث يوماً بعد يوم على أنها لم تعد بعيدة عن أي منها.