.
.
.
.

الجيش اللبناني يسيطر على المعابر الجبلية مع سوريا

نشر في: آخر تحديث:

قتل عشرات السوريين الدروز من اللجان الشعبية في كمين نصبته عناصر جبهة النصرة في بلدة كفر حور السورية المتاخمة لجبل الشيخ، تزامن مع إحكام الجيش اللبناني مراقبته للمعابر الجبلية بين البلدين، حيث منع استقبال المسلحين الجرحى استجابة لقرار الحكومة اللبنانية الأخير بعد أن كان يتم نقلهم إلى مستشفيات البقاع لدواع إنسانية.

وقالت رباح القاضي، وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في راشيا: "تمت محاولة نقل جرحى من بيت جن السورية إلى شبعا عبر المعابر الجبلية، رفض الجيش إدخال الجرحى، وتم الاتفاق أن يصعد فريق من الصليب الأحمر إلى الجبل لعلاج الجرحى على أن يعودوا أدراجهم إلى القرى السورية".

قرى جبل الشيخ اللبنانية، وعلى خلاف بلدات حدودية أخرى كعرسال، لم تشهد أي حوادث أمنية أو عمليات تسلل لمسلحين.

وأوضحت رباح القاضي أن "جبل الشيخ يشكل حاجزا طبيعيا مختلفا عن عرسال، كما أن طبيعة المجتمع الموجود هنا ليست فيه أي بيئة حاضنة لهذه الجماعات".

وتتميّز قرى جبل الشيخ بخصوصية حيّدتها عن الأحداث اللبنانية على رغم أنها تضم مكونات طائفية مختلفة.

وقال فاضل فياض، رئيس بلدية بكّيفا في قضاء راشيا: "كل قرية لديها مراقبة ذاتية من دون سلاح، وأي شيء يحدث نبلغه للجيش اللبناني".

ويسيطر الجيش السوري على بعض القرى السورية المتاخمة لجبل الشيخ، فيما يسيطر الجيش السوري الحر ومسلحو جبهة النصرة على عدد آخر من القرى.

تداخلت العوامل فأصبحت قرى العرقوب وحاصبيا وراشيا نموذجا لسياسة النأي بالنفس التي لم يتمكن لبنان من تطبيقها.