الشرطة الإسرائيلية تصيب فتى فلسطينياً في وجهه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

نقل فتى فلسطيني بصورة عاجلة، اليوم الخميس، إلى المستشفى بعد إصابته في الوجه برصاصة مطاطية أطلقتها الشرطة الإسرائيلية أثناء مواجهات في القدس الشرقية، بحسب أطباء.

والفتى البالغ من العمر 11 عاما، أصيب في العيسوية، أحد الأحياء التي تسودها الاحتجاجات في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في 1967.

وأعلن أطباء في الهلال الأحمر أن الرصاصة أصابته بين عينيه وحطمت أنفه وتسببت بنزيف كبير، مما استدعى نقله إلى المستشفى.

كما عمل أطباء على معالجة 16 شخصا آخرين أيضا بسبب تنشقهم الغاز بعد أن ألقت الشرطة قارورة غاز على حافلة محلية، كما أكدوا.

واندلعت الصدامات في وقت مبكر عندما حاول نحو 100 شخص بينهم طلاب قطع الطريق الرئيسية التي تربط القدس الشرقية بالبحر الميت.

وبحسب الناشط المحلي رائد أبو ريال، العضو في لجنة المتابعة في الحي، فإن أهالي الطلاب كانوا يريدون الاحتجاج على وضع الشرطة كتلا اسمنتية عند ثلاثة من أصل أربعة مداخل إلى الحي.

واعتبر السكان أن ما يحصل بمثابة "عقاب جماعي" يمنعهم من التوجه للعمل في القطاعات اليهودية أو مرافقة أطفالهم إلى المدرسة.

وأضاف الناشط أن مجموعة من الشبان قررت قطع الطريق الرئيسية "للضغط على الشرطة كي تعيد فتح المداخل".

وحاول الشرطيون منع التظاهرة باستخدامهم الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية بينما كان شبان ملثمون يرشقونهم بالحجارة، بحسب مراسل لوكالة "فرانس برس". وتواصلت المواجهات في الفترة الصباحية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.