.
.
.
.

واشنطن تطلب من ميانمار خطة لتوطين مسلمي "الروهينغا"

نشر في: آخر تحديث:

حثت الولايات المتحدة ميانمار اليوم الخميس على وضع خطة جديدة لمنح الجنسية لأقلية الروهينغا العرقية المسلمة، وإلغاء خطة مقترحة لإرسالهم إلى معسكرات احتجاز إذا رفضوا الإقرار بأنهم من أصول بنغالية.

ويعيش معظم الروهينغا الذين يقدر عددهم بنحو 1.1 مليون شخص في ظل ظروف تمييز عنصري بولاية راخين الغربية في دولة ميانمار، التي تسكنها أغلبية بوذية. وتشرد 140 ألفاً معظمهم من الروهينغا بعد اشتباكات دموية مع البوذيين عام 2012.

وتفرض خطة عمل ولاية راخين أن يقر الروهينغا بأنهم من أصول بنغالية إذا ما أرادوا محاولة الحصول على الجنسية، وهو تعبير يرفضه معظمهم، لأنه يشير إلى أنهم مهاجرون من بنغلادش على الرغم من إقامتهم في ميانمار منذ أجيال.

وقال نائب مستشار الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية بن رودس إن الخطة تنتهك "الحقوق العالمية" وتقوض جهود ميانمار الإصلاحية، وقال للصحافيين في نايبيداو عاصمة ميانمار، حيث يشارك الرئيس الأميركي باراك أوباما في مؤتمر إقليمي "نريد خطة جديدة تسمح للروهينغا بأن يصبحوا مواطنين من خلال عملية طبيعية من دون الحاجة إلى أن يصنفوا أنفسهم".